


هنا وبعد بحث مضني في كثير من المراجع, عثرت عليه أخيراً. هكذا ويسعدني أن أقدمه لكم ..من معجم ويبسترز طبعة 1980
حياة
الجمع حيوات
الخاصية أو الوضع الذي يميز بين أجسام حية وأجسام ميتة ومادة جامدة, الظاهرة في أفعال كثيرة كالاستقلاب, النمو, التناسل, والاستجابة للمنبهات أو التكيف مع البيئة الذي ينبع من داخل الجسم.
ذاك ما امتلكوه من إشراق, حول معنى الحياة.
هل انتظروا شيء مختلف؟ هل أَمِلَ بجواب فلسفي أو علمي سيملأ وجوده الفراغ المتعطش للأجوبة؟
أنا مسرور لهذا الجواب .. وضع يميز أجسام حية من اجسام ميتة ومادة جامدة. أعتقد أنه يصف بشكل ممتاز ماهية الحياة.
وإن كان هذا غير مقنع لبعض الأشخاص, إذن لديهم طريقة مختلفة للنظر إلى الكون, ومن اجل هذا النوع من الاشخاص الحقيقة تكون مؤلمة, هو من الصحة بحيث إنهم يختلقون بحراً من الاوهام بدلا من مناداتها حقيقة. بالنسبة لي الحقيقة هي الحقيقة, سواء كانت مؤلمة أو لا, والحديث بتحويلها إلى أوهام يكون منافي للعقل كلياً. فكرة ما ممكن أن تكون حقيقة أو كذب. إذا كانت الفكرة خاطئة, إذن لا يوجد أكثر من النقاش والجدل. بلا أي اهتمام الكثيرين اعتقدوا بها من الماضي, بلا أي اهتمام إن كانت تحقق شعورا جيدا لبعض الاشخاص, لكن خصوصاً, بلا أي اهتمام كم من الفوضى والوجع ممكن أن تسبب مستقبلاً. الحقيقة هي الحقيقة, ولا يوجد أكثر.
حيواتنا محدودة ومرَّة واحدة تكون, لا يوجد حياة اكثر بعد الموت, ببساطة لأن الموت يشكل نهاية الحياة. هكذا يكون لدينا قليل من الزمن لتحقيق الأشياء. بعض الأشخاص يقولون بأن الحياة قصيرة جدا فتبدو مبدَّدة, وأنا مُمتنْ لهذا التفكير, خاصة إذا أضفنا الجملة " في فكرة خاطئة " للنهاية.
في العام 1859 الانسان ولأول مرة أخذ بحسبانه أهمية معرفة أصله الحقيقي. كان باكتشاف كمية من المياه المتجلدة تحتوي أشخاص لم يعتقدوا بالبديهيات. لكن وإن كان هكذا, ولو انبعثت محاكم التفتيش وتعود لقتل الأشخاص المخالفين لها, ولو صلُّوا ملايين الصلوات, لن يتغير شيء. المسيحية مخطئة.
لا يوجد أي معنى خاص, أي مقصد, في حياته, حياتي, ولا في أي حياة لأي كائن حي في هذا الكوكب. نوجد فقط لأن آباؤنا عملوا ما تعمله كل الكائنات الحية في كوكبنا .. تناسلوا. ربما لا يمتلك قيمة كبرى, لكن يكون هكذا, ونفس الشيء ينطبق على كل أسلافنا, بلا وصول لنموذج حديقة فردوسية, ولا إلى أوائل وحيدات الخلية. توجد الحياة ببساطة لحضور الشروط الملائمة لكي تحضر.
ذاك يكون معنى الحياة!!!
المقال الأصلي بالقسم الاجنبي
تعليقي على المقال
كل انسان يأتي إلى الحياة بمصادفة التقاء نطفة مع بويضة ... فالمجيء للحياة لا نختاره بإرادتنا
وتلعب الصدفة الدور الأكبر هو أين يأتي واحدنا ... أي بيئة, أي تربية سيتلقى, هل سيجوع, سيتشرد,
سيتعذب, سيعيش حياة رغد وسعاده, حزن وألم, كيف سيكون مستقبله, ووووووووالخ.
الحياة هي فترة للتأمل والاستكشاف والابتكار والانتاج .... وليست لطقوس الاشارات والتحولات التي لا تقدم
شيئا لنا!!!!