أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
08/09/2010, 17:37:20
989,541 رسائل في 89,509 مواضيع بواسطة 13,835 أعضاء
آخر عضو: انس التلمساني
الوقت الحالي : 08/09/2010, 17:37:20
زمن الاتصال0 دقيقة.
*

شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: تماثل المصادر التشريعية بين المسيحية والإسلام « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: تماثل المصادر التشريعية بين المسيحية والإسلام  (شوهد 2107 مرات)
Mol7ed
المعرف السابق: جوردان و Atheism
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,006



الجوائز
« في: 26/02/2009, 20:02:19 »

في المسيحية الكاثوليكية (كونها السواد الاعظم)

مرجع الايمان هو الانجيل والتقليد الكنسي .. والتقليد الكنسي والذي يحتويه المجامع كلها وما نتج عنها من قوانين شكلت مواد التشريع الكاثوليكي وعلى رأسها أسرار الكنيسة.

هنا الكثير من الجماعات التي رفضت هذا الأمر وأصرت على ان مرجع الايمان هو الانجيل وحده فقط ومن ضمنها الجماعات البروتوستانتية والكنائس المتجددة وغيرهم

في الإسلام السنة (كونها السواد الأعظم)
مرجع الإيمان هو القرآن والسنة .. والسنة هي السنة النبوية وما حوتها من احاديث والتي من خلالها تم تشكيل اهم القواعد الأساسية للتشريع الإسلامي

هنا الكثير من الجماعات التي رفضت هذا الأمر وأصرت على ان مرجع الايمان هو القرآن وحده فقط ومن ضمنها القرآنيين وغيرهم

اذن مصادر الايمان والتشريع في كلتا الديانتين لا تقف على ما انزله الله بحسب اعتقادهم .. بل تتعداها الى ما كتبه وأنتجه البشر.. فالمسيحيون يقولون بأن التقليد هو : كل تعليم وصل الينا عن طريق التسليم الرسولى والابائي أي انه التعليم الشفهي غير المكتوب في الكتاب المقدس. لذا فان التاريخ الرسولي هام ولولا تسليم الأباء الرسل لما وصل إلينا المبادئ العامة لطقوس الصلاة وطقوس القداس (الشركة في جسد الرب) او طقوس الصلاة في يوم الأحد او التقليد في سيامه القسوس وطقوس الترانيم او صلاة المزامير و العظات وهو ما أصطلح على تسميته باللاهوت المقارن بشكل عام.. والمسلمون يقولون : السنة تعتبر ثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن. والسنّة، جمعت بعد وفاة الرسول بفترة طويلة، وكتبها العديدون مثل البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وأبو داود وتسمى أيضا كتب الحديث وهي تختلف عن كتب السيرة النبوية التي تدرس حياة النبي محمد وفق ترتيبها الزمني أما كتب الحديث فتدرس الأحداث من الأقوال والأفعال وفق موضوعاتها بصرف النظر عن ترتيبها الزمني.

اذن في كلتا الديانتين مصادر التشريع لا تقف على الكتاب السماوي المنزل بل يتعداها الى أبعد من ذلك باضافة السنة والتقليد المسيحي ولولا ذلك لفقدت الديانتين الكثير الكثير من التشريعات وهذا ما يواجهه بعض الفئات التي لا تعتبر السنة او التقليد مصادر للايمان او التشريع..

تحياتي

"شكرا لك":
*
سجل
لادينى بالفطرة
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4,543

  • الجوائز عضو مميز
    عضو مميز

  • الجوائز
    « رد #1 في: 27/02/2009, 09:31:31 »

    عزيزى Mol7ed.... Rose

    جميلة هى فكرتك بالرغم من طرحها فى الزمن الصعب للمنتدى ....الدنيا ساقعة .

    ولكن ..لماذا خصصت المسيحية والإسلام بمصادر إضافية للتشريع ..
    هناك اليهودية أيضا ووجود التلمود بتأثيره العالى فى الفكر الدينى اليهودى .

    كل الأديان تولد بجانب التشريع الأساسى تشريعات جانبية من رجال الدين والكهنة ..وأعتقد أنه شئ طبيعى أن يحاول الدين
    التطور مع مقتضيات عصره ..ويكون الغير طبيعى هو تجمد التشريعات والنصوص عند عصر قديم وهو ما يعانيه النص
    والتشريع الدينى فى عصرنا الراهن .

    الكهنه ورجال الدين هم صانعى الطبخة بجانب الرسل ..فكما نقول فى المثل المصرى ..طباخ السم بيدقوه .
    سجل

    " لو بطلنا نحلم نموت .... طب ليه ما نحلمش .

    " من كل حسب طاقته ..ولكل حسب حاجته " إنسانية الشيوعية القادمة .
    http://www.youtube.com/watch?v=xTgdCXO5hY0&feature=related
    ارتباطات:
    صفحات: [1] للأعلى طباعة 
    شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: تماثل المصادر التشريعية بين المسيحية والإسلام « قبل بعد »
    وصلة للتقويم وصلة للتقويم
    انتقل إلى:  



    free counters Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
    المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها