لا حول ولا قوة الا بهداك يا "أنا" .. الادب غير الرياضيات و ارخميدس و نيوتن
بل ياعزيزتى كل الممارسات الانسانية تنبع من وعى واحد متسق
ان القول بالتفريق بين العلم و الفن
لهو من اخطر الاراء الرجعية
الفن علم
بيكفي الزبدة التي اراد كويليو رضي الله عن جيرانه أن يوصلها لملايين البشر و لشحذ ارادتهم و الايمان بأنفسهم و قدراتهم:
"" عندما تريد شيئاً بالفعل، فإن الوجود كلّه يتضافر ليهيئ لك الحصول عليه ".
عزيزتى هنا قمة الرجعية و السلبية فالوجود لا يتضافر عندما تريد شئ فهنا يتحول الفعل الانسانى لسحر
هو تصوير الارادة بفكرة بالعقل تعمل ميتافيزيقيا ومثاليا على تحويل المادة لصالحها
وكانها عبارة كن فيكون
ارد تتحقق
وهو مالا يتم ابدا فى الواقع المعاش
ان للتغيير لا يمكن ان تكفيك ارادة التغيير لتتجمع لك تلقائيا قوى الكون
بل للتغيير تتفاعل انت ماديا مع الكون وتنتج انت عناصر التغيير بشكل مادى بنفسك
ان السيد كويلو يصور الانسان كساحر مشعوذ و ينطلق من افكار مثالية و سحرية
حاول أن ترى النصف الملئ من القدح فهذه الخلاصة هي من أعظم الدروس التي تحتاجها الشعوب المستلبة و المشيأة و التي باتت مؤمنة كل الايمان ب "مفيش فايدة يا صفية" و "ما بيحلها الا الحلال" و "الدنيا آخر زمن" و "طريقك مسدودن مسدودن مسدود يا ولدي" ما شاكل من علامات اليأس و التسليم و الاستسلام.
الفكر لا يجزء لنقسمه لنصف مملوء ونصف فارغ فهذا ايضا تفكير تجزيئى
الكوب وحدة واحدة متفاعلة داخليا و تقيم بشكل كلى يتفهم التفاعل الداخلى
وهذه هى الجدلية يا رفيقة
المادية الجدلية
