أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
07/01/2009, 03:12:55

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
تبرع جديد كريم من الزميل dahak


384,396 رسائل في 32,148 مواضيع بواسطة 8,837 أعضاء
آخر عضو: الحرية أو الطوفان
الوقت الحالي : 07/01/2009, 03:12:55

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: المجتمع والجنس؟! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: المجتمع والجنس؟!  (شوهد 624 مرات)
فينيق
الاذاعة
عضو ماسي
*****

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 3,706


تحية إجلال للعالم تشارلز داروين ... تحية للتطور




Ignore

فينيق.el7ad.com

1579.el7ad.com

« في: 16/06/2007, 15:36:10 »







ولو أنني خصصت وقتاً طويلاً للبحث حول أسباب تبرِّرْ الصيغ الأخلاقية الموجودة ذات الصلة بالجنس, لكنني لم أستطع العثور ولا على برهان واحد مع وغالباً ضد. الأسئلة الأولية هنا تكون كثيرة ومتنوعه و, والذي تعمله كذلك أكثر تعقيداً, تنتهي منساقة لمساحات ملحقة ومنتشرة في واقع كل الهيئات الاجتماعية.
هذا يقول لنا كم جذر المشكلة أكثر عمقا مما نتخيله وأن كل هذه الخدعة الكبيرة قد تحولت لكائن سرطاني خبيث اجتاح كل الهيئة الاجتماعية البشرية.
بالمقابل, كما يكون مستحيلا  عرض كل المشاهد في هذا المقال البسيط, سنقترب بشكل حصري بما يتصل بالموضوع, ولو أنه بلا شك كل الذي سيستطيع اكتشاف امتداداته.

ماالسوء الذي يمتلكه الجنس؟ هذا هو السؤال البدئي والجواب يكون, بلا شك, لا شيء. بالتالي, لماذا
 " الأخلاق " تلعنه بصيغة عميقة ومنتظمة؟ الأسباب لن توجد في العملية الجنسية بالضبط, إلا أنه يتوجب البحث عنها في مساحات اخرى, ساحات, سنراها, لا تمتلك أية علاقة مباشرة مع المجتمع, بل مع شواهد ذهنية وفلسفية نوعية وأنه, يصدر عن أفراد, لم يكن وجودها معبراً عن خاصية كونية.


دوماً وُجدت صيغا منظمة للنشاط الجنسي في المجتمع, والتي لم تكن ضد الغرائز باستثناء توجيهها بصيغة لم تسبب أذى و, لتكون ممكنة, تعاونوا مع التطور التوافقي العام. هذه الصيغ كانت منظمة تحت أساس عميق معتبر في كل زمان والتي تقول علاقة مع حقنا على جسدنا والحميمية له نفسه.
لذاك السبب المثلية الجنسية لم تكن محاربة, ولو أن " التخنث " للبشر كان سبباً للهزء والسخرية والاحتقار لأسباب لا علاقة لها بالجنس, بل مع شرط طبيعي للانسان لأجل الحرب, بالاضافة للتباين المنتج من خاصية النوع.
لا أحد استغرب, في القديم, أنَّ سقراط " كان بمثابة امرأة بيريكليس ", أنَّ يوليوس قيصر نال القيادة العسكرية بفضل تحقيق راحة جنسية لعمه ماريو, أو الاسكندر الكبير الذي تقاسم مخدعه مع أصدقائه {1}. آلثيبياديس لم يكن مُنتقداً بسبب اتجاهه الاباحي بل لوجود تماثيل مقطعه للآلهة. في اليونان, العاهرات لم يكنَّ محتقرات إلا أنه, على العكس, كُنَّ يمتلكن التقديروالاحترام, خاصة حالة, مثل آسباسيا, تايس أو فريني, الذين امتلكوا جمالا كبيرا يُضاف إليه الفنون الجنسية, ثقافة والمغالاة في الدقة.
احترسوا من واحدة منهن لكون, الأغلبية, " أجنبيات ". صُنعَ, نعم, تمييز عميق بين الزوجة والخليلة, ليس لأسباب أخلاقية, بل اجتماعية وعائلية, والتي كانت في علاقة مع الإرث { التراث }, نفس السبب الذي عملوه السومريين الذين منحوا المرأة العازبة حقوق لا تتمتع بها المرأة حالياً, مانعينهن من الزواج إذا كُنَّ متفرغات للعمل, ولو أنهن كُنَّ متمتعات بحرية جنسية كاملة.
رجال اسبرطة, جنود ممتازين, مارسوا المثلية الجنسية بصيغة اعتيادية. وُجدَ بين اليونانيين صيغ قانونية نظمت المثلية الجنسية وأقرَّت الحق لرجل بإقامة علاقة جنسية مع نظيره جنسياً, دوما إذا كان شريكه الجنسي أكبر من اثني عشر عاما وأصغر من ثمانية عشر عاماً. إذا كان أقل من العمر المحدد يكون معتبراً ممارسا لعمل عنفي يحاسب عليه بشدة, وإذا كان الشريك اكبر من ثمانية عشر كان يعتبر عملاً فاحشاً. في كل الثقافات القديمة الزنى {2} كان مُداناً ليس لأسباب أخلاقية بل, كما قلنا, بسبب الخوف من نشوء نزاع في الإرث العائلي, سبباً كان مشتركاً لتطبيق الزواج ضمن العائلة الذي, في قضايا كثيرة, وصل لزواج المحارم {3}.
ما عدا بعض الفروقات البسيطة, المجتمعات القديمة كان لديها أنظمة جنسية متشابهة, إضافة للرواية دوماً بتناوب ما كان مسموحاً, بصيغة مضبوطة, الحرية في هذا المجال. وُجدَ احتفالات جنسية مثل الملحمة الأدونيسية{4}, حيث حفلة الخلاعة شكَّلتْ الاحتفال الرئيسي, أو الاحتفالات المنسوبة للربة بونا, في روما, بميزة سحاقية, الخ. يكون مع ظهور المسيحية التي تنتج تغييراً جذرياً ولو أنه بطيء. القديس بولس يعطي الشهوة ميزة الخطيئة الأكثر فظاعة وخطر{5}.
تبدأ حقبة تتميز بالتمجيد للزهد والعفَّة كفضائل رئيسية, متهمة النساء بكونهن المذنبات عبر الاغواءات. أكليمندس الاسكندراني يصل لحد التصريح بأن:" كل امرأة يتوجب عليها الاحمرار خجلاً فقط للتفكير أنها تكون امراة ". العفَّة المطلقة تكون العلامة الأكبر على الكمال. إيفاغريو صرخ:" أكثر قيمة انقراض الكائن من متابعته مرتكباً الخطيئة بكل شناعتها ". انتشرت عفَّة البتولية {العذرية}{6}. كل تلك الاشارات عملت من الزواج " ضرورة سيئة "{7}  لكن قريبا من القرن الحادي عشر الميلادي حصل فرض العزوبية على الكهنوت.
كل تلك الفظائع لم تكن متبناة حقيقة من قبل المجتمع, بل يعتبر مصدرها نفاق معمَّمْ. في القرون الوسطى, فترة سلطة الكنيسة الكاتوليكية, النساء, بشكل خاص الأكثر غنى, عملن من عدم الايمان والخيانة الزوجية تقريبا رياضة اجتماعية{8}.
هذا وصل لحده الأقصى في القرن الثاني عشر ميلادي حيث تم إقرار " محاكم الحب " في فرنسا, محافل حددت الصيغ المنظمة للعلاقات بين العشاق. اعتبرت أن المرأة حفظت جسمها لأجل زوجها, لكن روحها لأجل العاشق, ولو انه لا أحد كان بكل هذه السذاجة للتفكير بان العشاق كانوا متفقين على علاقة بكل تلك المثالية والعذرية, كما يشير التاريخ في الواقع. وُجدتْ صيغ حول كيفية وجوب انشاء العلاقة بين العشاق من خلال نظام معقد. بدرجة شعبية, الاختلاط الجنسي كان كذلك كبيراً ومرات كثيرة اقتضته شروط اقتصادية أو تبعة الجهل.
بسبب الصيغ الجنسية المتشددة المقررة من قبل الكنيسة الكاثوليكية, والتي اعتدت مباشرة على احتياج طبيعي, الزواج وقع في ازمة عميقة تتمثل بفقدان الهيبة. اعتباراً من الحملات الصليبية, الكنيسة ارتأت في الحاجة للقبول للتساهل المؤكد في العملية الجنسية, معطياً أصل الدعارة كتجارة شرعية وانها كانت مزدهرة جداً, وصولاً لبلوغ أبعاداً مؤثرة, ومرة واحدة كأهمية اجتماعية.
وُلدتْ هكذا " البيوت الحمَّام " لأجل البرجوازيين, والذين انساقوا غالباً للسكر والعربدة. في ألمانيا كان مشتركاً أنه, في المآدب الرسمية, قرب رئيس بلدية البلدة, الكاهن سيجلس على يمينه ومالكة بيت الدعارة الرئيسي في البلدة على يساره. مثل الكنيسة لم تستطع ملاحقة المسلكيات الجنسية بالتالي كان المعنى جعلها غير شعبية { غير محبوبة من الاغلبية }, صرفت الانتباه عن التفكير, مهاجمة بقوة كل احتجاج أصيل ممكن أن يضع عقائدها بخطر. بالمقابل, خلال القرون الوسطى, الذوق في الأدب الماجن والهجائي كان مشتركاً. كثير من الخوارنة, كاردينالات وحتى الباباوات, لم تعجبهم فقط بل قاموا بحماية المؤلفين بل, أيضاً, قاموا بالكتابة حول الموضوع.
الدعارة التي تعممت بين لبقرنين السابع عشر والثامن عشر أشارت بوضوح بأن الكنيسة لم تستطع ضبط الوضعبل أنه, بالاضافة, العقلية الجنسية وجدت منحطة في انحراف جنسي غير صحي, مصحوبة بنفاق ممنهج{9}. أصل الدعارة يكون معطياً من الصراع بين الكاثوليك و البروتستانت الذين تبادلوا الاتهامات الفجورية. بالتالي ولدت الأفكار الأولى التي شبهَّت الله للطبيعه, بعض تلك المحرضات كانت محكومة بالمحرقة{10}.
برغم التشدُّدْ المنبعث خلال القرن التاسع عشر ميلادي, فإن تقدم العلوم, بشكل خاص البيولوجيا, حطَّمتْ كل البراهين الدينية المتعلقة بالعملية الجنسية. خلال ذاك القرن بدأ فقدان الثقة بالكنيسة, ابتداء من ارتقاء نابليون.
في القرن العشرين يُرى إبطال التأثير, كما في مشهده الأخلاقي مثل السياسي والاقتصادي, مرة أنَّ موسوليني رفض عودة الدول الباباوية, دافعاً, مقابل, تعويضاً عالياً. المجتمعات تميل للديموقراطية السياسية و, وكنتيجة, الحرية الجنسية.
وصولا لنقطة مؤكدة, نحن نقترب من الأفكار والسلوك في العصور القديمة والتي اعتبرت الانسان سيد جسده. الكنيسة كان قد أشارت أنها خاصية لله, إذاً هي هكذا, حضورها في الأرض, مضت لتكون ولية أمره الرسمية, خدعة أكثر بشاعة بكل الأزمنة. لكن, كما انه يكون مستحيلاً السير ضد المقاصد الطبيعية, المجتمع يبدأ الالتفات نحو فهم جديد, كذلك غير معرَّف, حيث الحرية الجنسية لا تهدم النظام الاجتماعي. هناك يتأصل التبرير لهذا العمل, بالتالي الذي يكون هنا مطروحاً بدقة هو: النظام الأخلاقي الذي يتوجب الاعتماد عليه في المجتمع المستقبلي يقتات حتميا على قاعدة معرفية لطبيعتنا وليس ضدها أبداً.ً

----------------------------------------

{1} كل تلك المعلومة موجوده في " الحيوات المتوازية " لبلوتاركو ولمؤلفين آخرين يؤكدونه.
{2} وحدها المرأة ارتكبت الزنى. في روما, رجل يمكنه اقامة علاقة مع امراة متزوجة دوماً أنه " يؤديها أجرها " اقتصادياً. اذا لم يؤديها بامكان الزوج طلب ذلك.
{3} هذا التطبيق, مشترك في مصر في كل المجتمع, تغذى من مستويات ارستقراطية حتى القرن التاسع عشر.
{4} النساء كُن ينتقلن عبر تطواف " الأعضاء المذكرة " أثناء مرنمين أناشيد خلاعية.
{5} هذا يكون وجهة نظر صارمة يهودية – مشرقية والتي دخلت بنزاع مع العادات الاوروبية, وخاصة جماعات الشمال: الجرمان, الاسكنديناف, السلاف.
{6} يكون ضروريا هنا عمل تصريح مهم حول قصة عذرية مريم, أم يسوع المسيح. الكلمة الآرامية المستعملة لأجل وصفها كما تعني حقيقة هي " الشابة اليافعة " و, انتشاراً, " عذراء ", لكن ليس بصيغة حصرية ولا صيغة قاطعه.
{8} آندريا كابيون.
{9} ربما يكون كتاب دونتيني الفونسو الاول الذي لاحظ هذا الوضع وأعماله لا تكون أكثر من تكديس فظاعات, إلا تظاهر ذائع الصيت للنفاق الجالس على العرش.
{10} لوسيليو فانيني, كان مدانا العام 1619 , رفض محرقة الصلب والاعتذار من الله, مؤكداً أنه لا وجود لشيء آخر سوى الطبيعه.


المقال الأصل بالقسم الاجنبي

تعليقي على المقال

قد رأينا كيف تعامل الدين المسيحي مع الجنس, فهل يا ترى كان تعامل اليهودية و الاسلام أفضل؟
من يقرأ التوراة و القرآن سيترحم على تعاليم الاناجيل ... مع انه النتيجة واحدة عند كل تلك الاديان
وهو رهن جسد الانسان كما حياته للمطلق الماورائي الغيبي الغير منظور لقاء ماذا؟ لقاء متعه أبدية
في جنة موعوده يشكل الايحاء الجنسي أحد أركانها الاساسية وهنا المفارقة المذهلة
يا حور العين أين أنتن؟! smile 12
سجل

http://www.fini9.blogspot.com
مالذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
Morpheus
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,408


دبل-شيخ منتدى


WWW

Ignore

MORPHEUS.el7ad.com

77.el7ad.com

« رد #1 في: 16/06/2007, 17:21:10 »

إنفصام شخصية بدرجة التميز !

تحياتي يا عزيزي  kisses

مورفيوس  شيطان
سجل

الحقيقة أغلى وأعلى وأقدس ... مهما كان الوهم جميلاً ...
hedara
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 7




Ignore

hedara.el7ad.com

2768.el7ad.com

« رد #2 في: 17/06/2007, 02:23:43 »

ان شبح الجنس المفروض من الديانات ماهو سوى فزاعة نفسية للتحريض بشكل جدلي.
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: المجتمع والجنس؟! « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 3,008,560 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.74 ثانية مستخدما 23 استفسار.