


أي اختصاصي أعصاب مهتم بدراسة المخ, يرى خلايا, توصيلات ودارات يشكلون شبكة ملتفة تذهب مكونة
مع الزمن في البيئة ابتداء من تعبير أولي لمجموعة من الجينات.
باسكو راكيك, واحد من أشهر الباحثين في التطور المخي, ذهب أبعد مما ذكر ورأى أن العصبونات تهاجر
(تنتقل) بالضبط من الأغشية الداخلية للمخ لملء أمكنة مناسبة في قشرة المخ. أمر الهجرة تعطيه الجينات, يؤكد, لكن التوصيلات وتعقيداتها تتوقف على البيئة.
روبرت بيشوب, مهندس معلوماتية, يبحث عن معادلة بين العصبونات والدارات بواسطة استعمال كمبيوترات
لأجل اقتفاء الذكاء والوعي. حول التطور بداية يفهم بأنها فقط مسألة وقت -خلال 30 عاما سنمتلك قدرة
حسابية أكبر ألف مليون مرة مقارنة بالقدرة الآن-
شيئا آخر إذ سيكون باستطاعتنا الحصول على -وعي اصطناعي- مكافيء -لا نفهم الوعي, بأن يكون مكافئه
مشكوك فيه-, لكن يستطاع تكوينه -كل واحد من السيليسيوم والكاربون- يقول, شيء كهذا كمدارات ممزوجة
مع مادة حية -نقترب هكذا من الوعي الإصطناعي- برأيه.
?في هذا الهجين المولد هل من دور ل الله¿ راكيك يشاهد غير مكترث بهذا الأمر -الله لا يمكننا اعتباره مع
حديثنا في العلم- يقول بشكل حازم -في المخ سنرى جينات وتطور, لكن لن نرى الله-
-اليوم تحديدا, الله أكبر قليلا من مدار عصبوني- يقول خافيير دي فلبي.
إيدن سيغيف, يضع رؤية وسطية -الله عبارة عن اختراع من المخ. إذا كنت قادرا على بناء روبوت مع مخ
معقد مثل مخي, من المؤكد أنني قد أومن بالله-
يجيبه راكيك: -
الأكثر احتمالا هو أن الروبوت سيفكر بأن بانيه هو الله-!!!!!!!!!!!!
المصدر جريدة الباييس الاسبانية El país 3/5/2006
وتعليقي هو أن عقل الانسان المحدود ... لا تحده حدود ... فهل تعقلون يا أيها المؤمنون؟!