أعزائي المؤمنين،
سؤال لطالما حيرني...
لماذا يشار "لله" دائماً بصيغة المذكر وليس المؤنث؟
هناك إحتمالين:
1. جنس "الله" فعلاً "ذكر" ولذلك تستخدم صيغة المذكر دائماً للإشارة إليه،
2. "الله" لا جنس له، ولكن بشار إليه بصيغة المذكر بسبب عدم وجود "جنس محايد" في اللغه العربيه..
(هناك إحتمال ثالث يؤمن به بعض الزملاء الملحدين وهو أن "الله" في الحقيقه أنثي، ولكني حذفت هذا الإحتمال حتى لا نتشعب

)
أرجو من الذين يؤمنون بالإحتمال الأول أن يستطردوا قليلاً في الشرح حتى نفهم أين هي أنثاه المقابله له؟ وما الهدف من أنه "خلق نفسه" بصورة الذكر؟.......
(لن أسأل إن كانت له "عدَه" أم لا، حتى لا تهيجوا بفرط حساسياتكم....

)
أما من يؤمنون بالإحتمال الثاني فأرجو إفادتي بالحكمه الإلهيه من وراء "خلق" اللغه العربيه بشكل محدود وضيق لا يستوعب فيه الإشاره إلى إي شئ "محايد جنسياً"...كاللغه الألمانيه مثلاً؟
وعلى فرض الإجابه أن "الله" لم "يخلق" اللغه بل..."أبدعها الإنسان"...
أسأل: أوما كان بالإمكان أن "يختيار الله" لغة أخرى حتي نتجنب هذا المطب؟
أرجو من زملائي الملحدين عدم تقديم تفسيراتهم المعهوده عن تطور المجتمعات.. والمجتمع الزراعي والمجتمع الرعوي والمجتمعات الذكوريه والأنثويه....إلخ إلخ...فالسؤال موجه فقط للمؤمنين الذين يعتقدون أنهم يملكون إجابات جديه.... رجاءاً...

"شكرا لك":
*