أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
07/01/2009, 01:59:10

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
تبرع جديد كريم من زميل عزيز فضل عدم ذكر اسمه

384,383 رسائل في 32,146 مواضيع بواسطة 8,837 أعضاء
آخر عضو: الحرية أو الطوفان
الوقت الحالي : 07/01/2009, 01:59:10

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: التعذيب الأخلاقي؟! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: التعذيب الأخلاقي؟!  (شوهد 354 مرات)
فينيق
الاذاعة
عضو ماسي
*****

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 3,706


تحية إجلال للعالم تشارلز داروين ... تحية للتطور




Ignore

فينيق.el7ad.com

1579.el7ad.com

« في: 27/03/2007, 09:39:38 »







يوجد فساد فكري في كل الأديان, والذي يظهر مبدئياً في عقائدها الأخلاقية. تلك العقائد التي تشكل جوهر الاعتقاد, يمكننا القول, مفاهيم مطلقة ولا تقبل الجدل. مناقشة عقيدة يعني الوقوع في الهرطقة و, لأجل ذلك, تتحول إلى عدوّ. تلك العقائد كانت مهيأة بعناية مع النهاية الوحيدة التي تضع الاشخاص في شرط غير مستقر و, لأجل هذا, تجعلهم تابعين لمشورة العلماء الرعاة. نفس الاسم نطلقه نفسه على الكهنة كرعاة يدخل شتيمة خادعة, إذن هذا يحولنا كجميع الباقيين في قطيع من المغفلين.
واحدة من أكثر الأخلاق الدينية خداعاً – خاصة الكاثوليكية – سقطت حول العملية الجنسية. الطائفة الكاثوليكية التي نالت الموافقة الامبراطورية في المجمع المسكوني في نيقية, الذي استثنى جذرياً كل المجموعات المسيحية الباقية حينئذ, اعتبرتهم هراطقة بادئة اضطهادها القاسي والذي دام عدة قرون.
الآن جيد, تلك الطائفة الكاثوليكية تأسست مبدئياً في تفكير القديس بولس و, لاحقاً, في تفكير القديس أوغسطين. كلاهما كانا يعانيان من مشكلة عصبية ضخمة كما تثبت آراؤهم المتطرفة العدوانية, الاقصائية والراديكالية.
القديس بولس بولس يقول حرفياً. " 7: 1 و اما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمس امراة " (كورنثيوس,7/1,1). 
" وأمَّا أعمالُ الجَسَدِ فهِيَ ظاهِرَةِ: الزِّنى والدَّعارَةُ والفجورُ " (غلاطية 5/19). يمكن القول, لا يوجد فصل بين الهدف والنية, بل الهدف يكون الكل. بالمقابل, يتحمل الزواج ويطلب من المتزوج عدم الانفصال وإذا انفصل, لن يستطيع الزواج مرة أخرى. الأعزب ينصح بالمتابعه هكذا. لكن أكثر ما يستحق الذكر في رسائله يكون النقص شبه الكليّ في التعابير المتعلقة بالعائلة, ما عدا بعض التنويهات القليلة تذكر بعض الواجبات بين الآباء والأبناء. 
القديس أوغسطين عانى من اضطرابات نفسية خطيرة مشتقة من اتجاهه الجنسي المفرط. سُبابه ضد النساء يثبت درجة من العُصاب تستحق الذكر. أراؤه بالنسبة للعملية الجنسية تكون مسببة لنفور شديد مشتق من صيغة خبيثة كانت تظهر واضحة عنده. ولو انه هكذا, العفة الكهنوتية لم تستطع فرض هيبتها حتى عدة قرون فيما بعد, الامر الذي سبب نزاعات خطيرة حيث أنَّ الأغلبية من الكهنة شكَّلوا سكن وعائلة.
خلال القرون الوسطى, كان يتركز سلطة الكنيسة الكاثوليكية, المرأة عانت من اضطهاد مزري. الكهنة كانوا يستطيعون استغلال النساء جنسياً, إذن من ثم الاكتفاء باتهامهن " باستخدام السحر بالضد " لإغوائهم, لأجل أن تنتهي المسكينة فوق محرقة ملتهبة باعتبارها المذنبة, إقرار مسبق وتوبة, العودة لمرضاة الله. لا لشيء, خلال تلك الحقبة, المرأة كان يُطلق عليها اسم الشيطانة, ما قوله, مدخل الجحيم.
طويل ومضجر سيكون سرد القائمة اللانهائية للتدابير الصادرة من الكنيسة الرئيسية ومن أسقفياتها المتعلقة بالممارسة الجنسية. الجنس كان مسموحا بالزواج فقط, لكن فقط بنهاية الانجاب, فكرة مستمرة حتى أيامنا هذه, حيث أنَّ آخر كتاب تعليم مسيحي يقر بوضوح بأن الزواج يمتلك بعمله " تطهير الوظائف البيولوجية للجنس ".
لكن القضية تكون شيء أكثر عمقاً وجدية من كل ما سبق بحيث سيستطيع اكتساء ميزة أكثر ندرة. المشكلة الرئيسة تشتق من التطرق المستمر والمنظَّم للعملية الجنسية, التي تمتلك قصد واضح جيداً ودقيق, فسادها نتيجة مذهلة.
العملية الجنسية تكون فطرية عند الكائن البشري, أكثر هناك من الصيغ الاخلاقية أو الطبيعية المتوجب ترسيخها لأجل تنظيمها. الجنس يشكل جزء من الطبيعة الانسانية, كما باقي الغرائز أو الفطرة .. التجاوز, الحماية, ...الخ. يمكن القول, تأسيس عنصر بنيوي للشرط الانساني وبناء عليه, لا يستطيع أن يكون منتهكاً بلا إلحاق الأذى بالبنية الطبيعية. إذن جيد, الغاية من تأثير مفهوم خبث العملية الجنسية اعتباره أمر سياسي. لنتذكر أننا جميعاً نولد تحت أثر الخطيئة الأصلية والتي توجب العماده. من الذي ارتكب تلك الخطيئة الأصلية؟ آدم وحواء, شخصيتان وجودهما الحقيقي يكون على الأكثر مشكوكاً فيه.
أيّ كانت تلك الخطيئة؟ قد شكَّتْ بكلمة الله. لكن, ألا يكون الشك المصدر الأساسي لحل المشاكل الذهنية, الآن جيد, أيّ كانت واحدة من أوائل ردود أفعال آدم وحواء عند فقدان نعمة الله؟ الخجل لرؤية أجسادهن عارية.
لماذا أقول بأن بعض المفاهيم تمتلك مغزى سياسياً؟ لأن ذاك المغزى قد نال, بكل سهولة, السيطرة. عندما قلت للكائن البشري بأن العملية الجنسية – طبيعية بأعلى درجة – في الواقع استقبلها كصيغة تضعه في اختبار, اقتضت غموضا خبيثاً. مفهوم " الإغواء " يسقط كل إمكانية للتفكير الصحيح. الاختيار يكون إذاً ارتكب خطيئة أو لم يرتكب خطيئة. إذا ارتكب خطيئة, التوبة تنقذ, لكن تلك التوبة يتوجب كونها مقادة من قبل سلطة أخلاقية, بوضوح الكنيسة. إذا لم يتم ارتكاب خطيئة, الاقتراب من هذه السلطة يعرض مزايا محجوبة من واقعها الخاص, نفي لقدراتها. مثل أننا لا نستطيع التنكر لطبيعتنا ذاتها, الحل الوحيد المتبقي يكون إسكاتها, حيث تكون الموافقة بقسوة العقائد أساسية لوضع جدار بين طبيعتي والانقاذ المفترض لنفسي أو روحي.
بلا شك بأنه يوجد في كل هذا شيء مراوغ جداً. هذه الافكار لا يمكن ان تكون قد صدرت من عقل سليم, بل عن كائن منحط عُصابي. بالاضافة, أنه أبداً لم يتكلم المسيح ضد الجنس بل إنه, على العكس, دافع عن الزانية وقام بحماية العاهرة. عذرية مريم, واحد من العقائد الرئيسية للكنيسة, هي غير مثبتة. فقط متَّى ومرقس كتبوا قصص تتحدث عن حمل ممكن منتج بواسطة الروح القدس. لا لوقا ولا يوحنا أتيا على ذكره, شيء جدير بالذكر والاهتمام بأنه رُوي عن ظاهرة مطلقاً لم تكن منتجة في كل التاريخ الانساني.
لكن الذي يهمنا نحن, أكثر هناك من عدم اللياقة الانجيلية, ما يتعلق, بدقة, بذاك المفهوم المشؤوم والذي يُعطى بالتسمية " حمل دون دنس ", يمكن القول. انطلاقاً من مقدمة ماكرة للخطيئة الجنسية, نعطيه معنى ضمني سلبي.
للأمام اكثر, في كل التاريخ الديني, نجد أعداد لنماذج من البشر " القديسين " عاشوا في طهارة, يمكن القول, لم يمارسوا الجنس. أغلب الحوادث وأكثرها مأساوية الموجودة في الكتاب المقدس تكون, بشكل عام, مرتبطة بالعملية الجنسية, مثل قصة الطوفان الكوني وتدمير سدوم وعمورة, بابل الآثمة,  الخ. جدير بالذكر أنه, في بعض الحوادث, الخطيئة مغفورة عند ارتكابها " باسم الله ", كما في قصة إغواء جوديت للآشوري هولوفرنس والذي قطعت رأسه لاحقاً.
عملياً كل الغرائز الطبيعية كانت مدنسة بالنسبة للأديان. بهذا الشكل وضعت عمق سحيق بين الانسان الحقيقي و" الخروف " الذي تطلبه الكنيسة لتأسيس الهيمنة. سبَّبتْ هكذا, عبر عقيدة أخلاقية, التبعية المطلقة للجهلة. وأي شخص حر من الأحكام المسبقة ويرغب بالتحقق من ذلك, ليس عليه سوى قراءة أي كتاب مكتوب من قبل مؤمنين دينياً لاكتشاف الخبث المضمر والصريح الذي يملأ صفحاته.
بوضوح, مجتمع لا يستطيع البقاء على قيد الحياة مقيداً بكل هذا الغباء, إذاً اعتداء على طبيعته الذاتية. لهذا السبب, مفهوم الخطيئة كان أساسياً في المؤسسة المهيمنة للأديان. لكن الأفكار تتغير. حالياً نستطيع مناقشة كل تلك الفظائع. سابقاً المنشقين كانوا مُبادين بصورة منظمَّة. يتوجب التوضيح هنا بأن كلمة هرطوقي أتت من اليونانية والتي تعني " موضوع بدراسة حرَّة " . اليوم, حيث أن المؤسسات خسرت قدرتها الماحقة وحيث ان العقائد نفسها قد انتهى نفوذها, نستطيع رؤية بصيص من الأمل في التطور الأخلاقي والعقلي للإنسانية.

المقال الأصل يكون في القسم الأجنبي

تعليقي على المقال

موضوع مهم ونجد صداه في كتاب المسلمين المقدس .. القرآن الكريم ..
فنجد في سورة النور الآية رقم 2
(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ).
كما نجد في سورة النساء الآيتين رقم 14 ورقم 15
وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ {14}‏ وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً {15}
لكن وإن ضعفت سلطة الكنيسة في الغرب وفي العالم عموماً
فإن سلطة الكهنوت الاسلامي ما تزال فاعلة بطريقة مخيفة في بعض البلدان وخاصة عندما تكون متحالفة
مع النظام السياسي القمعي القائم.
سجل

http://www.fini9.blogspot.com
مالذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: التعذيب الأخلاقي؟! « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,976,165 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.911 ثانية مستخدما 20 استفسار.