أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
04/07/2009, 10:29:16
547,681 رسائل في 48,084 مواضيع بواسطة 7,045 أعضاء
آخر عضو: ahmed91
الوقت الحالي : 04/07/2009, 10:29:16
إجمالي زمن الاتصال: 0 دقيقة.
* المنتدى تعليمات دخول تسجيل
       [التحميل] [روابط] [الاتصال بنا] [Facebook] [حالة الموقع]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: مقابلة مع الله؟! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: مقابلة مع الله؟!  (شوهد 684 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
متصل متصل

رسائل: 4,818


بحسب داروين التنوع يكون الحقيقة الوحيدة للانواع


فينيق.el7ad.org

1579.el7ad.org

« في: 25/03/2007, 05:40:02 »


أوشو Osho




عندما كان مصابا بدوار, في منطقة أوشو, في كانون الثاني العام 1995, التقى شخص من أكثر الاشخاص إثارة للاهتمام في حديقة شاي بوذية. لم يكن معترفا به, مع ذقنه الكثة بالخصوص, لكن تحدثنا طويلاً والواضح أنني امتلكت ثقته . لقد وافق بإجراء مقابلة معه, ومع الانتظار عام كامل قبل نشر اللقاء, لأجل ذلك عاد ودخل حالة الدوار وبدأ مرحلة جديدة بمغامراته حول العالم.

سراجانو : هكذا إذاً لا تكون ميتاً؟
الله : كلا, مطلقاً, في الواقع, أبداً لم أشعر بإني حيٌّ هكذا إلا منذ بدأت بعمل التأمل الحركي. الجلوس في عرش سماوي لا يحتاج لتدريب كثير. تعودت على ارتداء تلك الجلابيب البيضاء الكبيرة لاخفاء الكرش, لكنني بدأت أفقد بعض الوزن بسبب الرقص الشديد في هذه الأيام.

سراجانو : مالذي جذب اهتمامك لشخصية أوشو؟
الله : إن عملية خلقي كانت متوقفة منذ زمن طويل. فبعد أن خلقت الانسان, لم أعد أمتلك فكرة جيدة, وقد كان هذا إخفاق كبير. الطوفان, أغرق كل الحياة في الأرض, كان لحظة من اللحظات السيئة. كل ذاك الصفاء العرقي لإعطاء اليهود أرضاً كان سفراً آخراً من الانانية, لكن, على الرغم من أنني حررت اليهود, لم يكونوا على مستوى آمالي. المسيح كان الذروة. كل العالم أخذ في حسابه بأن " الله محبة " كان مقصده, ليس مقصدي. كل هذا وضعني تحت ضغط شديد. لا أعرف من أكون أنا. كما قلت, دوما كنت أريد اكتشاف من أكون من خلال فنّي, لكن العالم يكون الشيء الوحيد الذي خلقته. عرفت من مدرسة الفنون الخلاقة هنا وأردت معرفتها لأجل ذاتي نفسها. يجب أن أعترف أنه في البداية, عندما سمعت رواية أوشو مثل " بهاغوان ", المكافيء قوله " الله " باللغة السنسكريتية, شعرت بالغيرة قليلاً, ولو أنه بعدئذ لم يقبلني, لكن منذ أن استمعت خطب أوشو يقترب مني, بدأت بالاهتمام باعتباره يكون الأب للجميع وأنا نفسي لا أعرف مَنْ أكون.

سراجانو : أي فِرَقٍ عملت؟
الله : أردت عمل علاج أولي, لكن لم أستطع إذ لم يكن لدي لا أبوين ولا طفولة. تعاملت مع فريق مسرحي, لكن لم يدعوني أقود العمل المسرحي, هكذا تركت. يكون صعباً ترك المسؤولية عن كل شيء. في فريق الرسم قالوا بأني رسمت الناس بواقعية زائدة, إذا عرفوا أحد!. لكن أردت صنع أشياء أخرى بالاضافة لصنع الانسان. على الأقل كانت الأخوة البيضاء, يكون مسلياً ارتداء الثياب الخاصة للتغيير.
سراجانو : تعود الملائكة أكثر شعبية هذه الأيام بين الناس. هل تعتقد في الملائكة؟
الله : لقد خلقت الملائكة لمكافأة أصدقائي ومعاقبة أعدائي, والآن الناس تطلب من الملائكة أن تعثر على أماكن صف السيارات وتساعدهم بالتالي بتوفير الوقود. أشعر برغبة بارسال ملاك ما لصنع شيء خارق, كما في أزمنة أخرى, لإثبات قدرتي, شيء هكذا كتفجير كل تلفزيونات العالم. هذا ما أثبته لهم بأنه يكون قدرة الملائكة. عذراً, أحياناً أكون حالماً.

سراجانو : ما هو اكثر شيء يخيفك؟
الله : أحد هذه الأيام, سيقيمون محكمة جرائم حرب ليحاكموني بسبب الابادة العنصرية. كل جرائمي موثقة في الكتاب المقدس, ويوجد نسخ كثيرة بكل الانحاء. في حقبة ما اعتقدتُ بكوني عنيفاً صيغة مثلى لاظهار أهميتي. الطوفان سبَّبَ أذى اكثر من ألف قنبلة ذرية. أشعر بذنب شديد بسبب أفعالي الماضية وأني لا أفهم كيف يتابع البشر احترامي.

سراجانو : لكن قد صنعت الناس بصورتك الخاصة والمشابهة, والآن تقول لي بأنهم أغبياء؟
الله : لو كنت قد تعرفت على أوشو قبل ذلك, لكنت قد صنعت عملاً جيداً.

سراجانو : هل تعير انتباهاً للصلوات والابتهالات؟
الله : كلا, أبداً! كيف أهتم لتلك الابتهالات عندما الجميع يطلبون أشياء متناقضة. ( في هذه اللحظة, الله يضرب الطاولة بقبضة يده فتطير بسكوتة باللوز وتقع في فنجان الشاي الذي يتناوله ). الصرب يترجونه أن يميت الكروات, الكروات يترجونه أن يميت الصرب. وباء في كل واحد من بيوته و, في الواقع, أنا نفسي أرسلت كثير من الأوبئة في أزمنتي, لديَّ مشاكل خاصة كافية, فوق ذلك, جعلي المسؤول عن كل مشاكل العالم. حاولت تلبية كل الترجيات, لكن إرضاء الناس مستحيل, لا نهاية لذلك. لكن يبدو بأنني أجتذب الأوبئة. هذا ما أتعلمه من أوشو .. يكون كل ذنبي. كان في نشوة السلطة, امتلكت القدرة المطلقة والناس, بشكل طبيعي, طلبت مني المساعده. لكن لا أحد أحبني حقيقةً, كانوا يخافون مني ( الله بدأ بالانتحاب ). أشعر بفراغ كبير وقليل الأهمية هذه الأيام. ( الله ببطء كان يستعيد انفاسه بينما بملعقة يستعيد البسكوتة من الشاي و يأكلها )

سراجانو : لديك قرينة؟
الله : ولو أنه كلا, لكني أعمل جلسات تنويم مغناطيسي لمساعدتي في التحرر من الوصايا العشرة وكل ذاك
" اعمل هذا " و " لا تعمل ذاك " مما أنا مسؤول. أريد عمل فرق مدرسة الحب والوعي. أبداً لم أعرف ما هو الجنس, أكثر أو أقل الحب, وهذ أول مرة أقرر نشر هذه المعلومة. سأبدأ بتشكيل فريق من الهندوسية في أيام عدة, وذاك يرعبني. ( أكثر انتحاباً. أسند يده بينما أقول له كم هي خبرة عظيمة تشكلت من اللقاء به. قلت له إذا الله استطاع ان يكون بقلبه, فإذاً أيضاً هناك أمل للبشرية,  قد فرح هو للاصغاء لقولي له ) 

سراجانو : ما هي مخططاتك المستقبلية؟
الله : أريد تجديد قيادتي هكذا أستطيع امتلاك اسم جديد, وأستطيع التحول لأي شخص, اعتيادي. من فضلك, قل لقرائك بأنني لست المسؤول عن الكون, وأنه يتوجب عليهم الاهتمام بأنفسهم ذاتها.


المقال الأصل موجود بالقسم الاجنبي

تعليقي على المقال

من أكثر الأمثلة على ضحالة الاعتقاد الديني مسألة الابتهالات والدعاء ... فأنت ترى المؤمن
متيقن من استجابة الله له بعد دعائه ... لكن قد يحصل غالباً عكس المرجو
لكن المؤمن يبقى متيقنا من استجابة الله له حتى لو خذله كل مرة
مسألة عجيبة فعلاً ؟! عدا عن الطلبات المتناقضة من الله التي يطلبها المؤمنون انفسهم فلمن سينفذ الله؟!
 smile 12
سجل

http://www.fini9.blogspot.com
ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
انفلونزا الاعجاز العلمي!
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: مقابلة مع الله؟! « قبل بعد »
انتقل إلى:  

1 Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.296 ثانية مستخدما 21 استفسار.