


أمام العقلانية, المنطق والعلم بأجيالها الأخيرة, الدين لا يستطيع فعل شيء آخر غير وضع الله خارج الكون حيث بذلك لن يستطاع رفضه بأي وسيلة منطقية وعقلية. بالتحليل بصيغة أكثر عمقاً.
- الله يكون الخالق لكل شيء
من هنا يُستنتج بأن الله يكون الخالق لنفسه, لكن ذلك يكون غير معقول, نتجاهل ذلك متابعين التفكر ( ولو أن المحال قد أفصح عن نفسه ) . إذا الله لم يخلق ذاته نفسها يمكن القول بأن الخالق لكي شيء يكون كذبة, تاليا أو الله خلق ذاته نفسها ( مُحال, المنطق يقول لنا بأنه لا يمكن أن يكون شيء سابق لذاته نفسها, بالاضافة أنه كان مستخدما من قبل القديس توماس في طرقه الخمسة لاثبات وجود الله ) أو الله لا يكون الخالق لكل شيء, عندها يفقد امتلاكه لمواصفات وخصائص الإله, بالتالي لا يكون الله, هكذا يتبقى لنا :
- الله يكون مُحال.
- الله لا يكون الله. ( أو سيكون محالاً )
بالتبسيط ..
أو تكون فكرة الله مُحالة أو تكون مُحالة.
أيُّ تعجبهم أكثر؟
نتابع.
- إذا الله يكون خالق كل شيء, أيضاً يتوجب كونه خالق الواقع, لكنه يقع خارجه, الشيء الذي يُستدل منه بأن الله غير واقعي أو غير حقيقي.
لنرى ذلك بصيغة أخرى.
إذا خلق الله الواقع, وُجِدَ زمن؟ لحظة؟ حيث الواقع لم يوجد, بالتالي لم يوجد شيء واقعي أو حقيقي, هكذا بأن الله لا يستطيع أن يكون حقيقياً. لكن بنظرة وفق صيغة أكثر عمقاً.
الله خلق الوجود ( باعتباره خالق كل شيء ) لكن الله وُجِدَ قبل أن يخلق نفسه الوجود, من جديد مُحال.
من الممكن اختبار عدم قدرة الله على الوجود بواسطة المباديء الاساسية للطبيعة.
- إذا خلق الله الزمن, وُجِدَ لحظة من الزمن فيها لم يكن للزمن وجود. ( الاثبات الكامل كان محضراً بواسطة Moredan ) وهكذا يُستطاع التطبيق مع فراغ, أو أي ظاهرة كونية ...
ولو أنه سيبقى المؤمن سعيداً متابعاً تأكيده بتوجب امتلاك عقيدة, امتلاك عقيدة بشيء غير موجود لا يلزم وجوده, يكون أكثر فعل اللجوء للاعتقاد لزوم أن يكون أكثر احتمالاً بأنه غير موجود حيث لا يمكن اثباته عقلياً.
لكن ما هي طبيعة الله؟, يظهر منطقياً التفكير بأنه مُحال وضع صورة له فأي مسلَّمة تقترب من الله تنتهي في وضع المُحال والغير معقول.المقال الأصلي موجود بالقسم الأجنبي
تعليقي على المقال ... مع اعتذاري عن بعض الركاكة أحيانا
الفكرة محورها يدور حول وجود الله خارج الواقع .. خارج الوجود ومن هنا الدهشة تأتي
من استشراس المؤمنين لاثبات وجوده بأساليب واثباتات واقعية وهو - إن كان موجوداً - يستمتع
برؤية أتباعه عاجزين عن اثبات وجوده وهو القادر على كل شيء إلا إثبات وجوده لنا
إنها مفارقة تسترعي الانتباه ... فهل انتبهت عزيزي المؤمن؟!