


غالبا يوجد عدم اتفاق حول كيفية وصف إله. أنا سأعرِّفه بوصفه كائن فوق الطبيعي, واعي, مستقل, يتمتع بذات قوية قادرة على التفاعل مع العالم الطبيعي. لا أستخدم كلمة الأعلى لأنه عندئذ بالامكان وجود إله واحد فقط. لا أستخدم كلمة غير مرئي, غير المكشوف, قادر على كل شيء, العالم بكل شيء, أو كل الحب لأن الآلهة لا تحتاج امتلاك تلك الميزات أو الخاصيات. لا أستخدم كلمة روح لأنه لا يستطاع تعريفها بتعابير واقعية.
أستخدم تعبير ( فوق الطبيعي ) لأنه إله يتوجب كونه شيء مختلف عن الطبيعة أو بصيغة أخرى غير محدداً بقوانين الطبيعة. بهذا الاتجاه, سيكون محدد زيادة ليقوم بدور الإله. أستخدم كلمة واعي لأنه, بلا وعي ( لزوم المعرفة والارادة ) , يكون مفهوم الإله غير مفيد. إذا اعتُقِدَ بإله بوصفه قوة غير واعية, مثل الجاذبية أو الكهرباء, إذن لماذا يُنظرْ له أو الحديث عنه بصيغة مختلفة عن تلك القوى الأخرى؟.
أستخدم كلمة مستقل للسماح بحرية الفعل. إله لا يتوجب كونه مستقلا عن قوى الطبيعة فقط, بل لا يتوجب التحكم به من قبل آلهة أخرى. الشيطان يمكن اعتباره كإله, حيث أنَّه يُعتقدْ بأنه يحقق فظائعه بلا تدخُّلْ. الملائكة لا يتوجب اعتبارهم آلهة, حيث أنه يُعتقدْ بكونهم مستخدمين من قبل إله مستقل كل الوقت. الآلهة العليا تستطيع إدارة الآلهة الصغرى, لكن إله صغير يتوجب امتلاكه شكل ما للاستقلالية.
أستخدم الجملة كائن, ذات أو قوة لمحاولة تغطية مرتبة من الامكانات. إذا كان الإله شيء مختلف عن ذاك, يكون خارج مملكة الخبرة الانسانية. وأخيراً, أستخدم الجملة القدرة على التفاعل مع العالم الطبيعي لأن الإله يتوجب امتلاكه خياراته ( مثلاً, الخلق, معجزات, الاستجابة للصلوات, ارسال الانفس للسماء, الخ ) أو سيكون غير ممكن الاستفادة منه. أي إله يمكن أن يكون الله إذا استطاع فقط المشاهدة لكن بلا تدخُّلْ؟ هكذا أن يبقى من المسألة .. هل يوجد أية بديهية أو سبب للاعتقاد بإله هكذا يكون؟ الملحدون توصلوا للنتيجة التي فيها الجواب يكون:
كلا.
المقال الأصلي موجود بالقسم الأجنبي وهو منقول من موقع ملحدي جزر الكنارياس
تعليقي على المقال
الله ... كائن مخلوق من قبل العقل البشري الخالق والقادر على كل شيء في نطاق وجود الانسان وإن احتاج
لزمن كشرط ضروري لتبيان قدرته والتمتع بانجازاته ومنتجاته!!!