

الكثير من الاديان تحاول إثبات وجود حياة بعد الموت. مثيرة للشفقة تلك " الاثباتات " إنها فقط ألعاب يعملها القادة " الروحيين " مع أدمغتنا عندما يستخفون بقدرتنا على التفكير, تحكيم العقل و الذكاء.
بعض الأشخاص الجاهلين في المواضيع العلمية أو سريعي التصديق بمبالغة, يقبلون وبعيون مغمضة أي
" إثبات " لحياة بعد الموت. كل هذا يكون لأنه معقد جداً التفكير بماذا يوجد بعد موتنا حيث كل شيء ينتهي هناك ولا شيء يستمر. لكن أي بديهيات يوجد إذا كانت بشكل آخر؟, بعض الأديان الشرقية تدافع عن هذا بمراحل تأملية مع تلك المفترضة تنبعث في " الأبعد " . الأديان الابراهيمية تقبل فقط عقائديا أو بسبب حالة طبية كالدخول في مرحلة الكوما وأنه من المستطاع رؤية " العالم الآخر " .
إذا كنا في الواقع تحليليين لهذه الدرجة للتفكير بالمسببات المختلفة لتلك الخبرات لربما لم يكن عالمنا غرقانا في وضع يُرثى له من سرعة التصديق حيث يكون اكثر بساطة الاعتقاد بالتحليل والاستقصاء بقوة للقواعد التي تمتلكها حادثة حقيقية. شخصيا نتيجتي شديدة التعقيد بالتفكير بأن التطور قد اختار نماذج مؤكدة لأشخاص لعيش تلك الحوادث اللاحقة للحياة.
ويليام وولكوت – كاهن أرثوذكسي يقف مدافعا عن الحياة بعد الموت – مات و خلال موته أحسَّ بأن
" روحه " انفصلت عن جسمه ورأى ذلك بلا حياة منهكا في سرير بمشفى, مشاهدا بعد ذلك ضوء كبير شاعراً بمجموعة من الاحاسيس مشاهدا كائن لم يستطع تمييزه كونه محاطا بضوء قوي جداً ... ومن ثم استيقظ.
في المشفى انتهوا من معالجته وإعادته إلى الحياة في اللحظة الأخيرة. قصص كهذه رواها آلاف المرات على مدى التاريخ وبأديان مختلفة, أجناس, مدن, بلدان, الخ. ولا قصة استطاعت أن تكون أكثر تشجيعا من قصة
" ميت " عائد, سوى شرح ما يحصل كسفر إلى حياة بعد الموت.
شخصيا يعجبني أن توجد حياة بعد الموت, إذن هكذا الموت سيكون أكثر إغراء. لكن كيف يكون ممكنا بأن أشخاصا مختلفين يختبرون هذا النموذج من الاحاسيس عندما كانوا " أموات "؟. نعرف أن هكذا نموذج من التجارب يمكن أن يجري بانتظام وتناسق كافي, بصيغة ضد ثقافية من خلال المخدرات – المطبقة كثير من المرات قبل عملية جراحية - .
تجارب هجر الجسم تكون منتجة بمواد تخديرية متحللة مثل ثيتامينتاس – ديوكلوروفينيل, ديميتيامينو, ثيكلواكسنوناس- , الشعور بالطيران يكون منتجا بواسطة أتروبينا ومواد قلوية أخرى. الجزيئات المتحصلة مثلا من اللفاح – نبتة طبية سامة معمرة – أو من الاسترامونيو كانت جميعها مستخدمة غالبا من الساحرات والسحرة الأوروبيين. الام دي آ – مادة كيماوية – تنزع نحو الحث على تقهقر العمر, إنه مدخل لخبرات شابة اعتبرناها منسية كلياً. دي إن تي – مادة أخرى – تثير ميكروبسيا و ماكروبسيا, الاحاسيس بأن العالم يتقلص أو يتوسع. وهكذا نجد أنه يوجد آلاف المواد الكيميائية المستخدمة من قبل أطباء وكثير من هذه المواد جاهز في أدمغتنا والتي, كرد فعل تجاه حادثة ما, تتحرر مولدة الشعور ل " ميت " وسفر إلى " اللانهاية "
يكون مضحكاً أنك ستحتاج فقط 200 ميكروغرام من إل إس دي – مادة كيماوية – لتستطيع رؤية العالم الآخر الذي ينتظرهم بعد الموت, فقط تكون متوفرة داخل ذكرياتهم الخاصة ولم تخرج منها نفسها, فقط يعتقدون ما يكونوا. كل ذلك كان مسبباً بمادة إل إس دي.
إذا كان ممكنا عقلنة فعل الحياة بعد الموت كهذه التي مرت معنا إذن, أي تجارب تمتلكها الاديان تقرِّب وجود مكان آخر؟ المؤمنين فقط يعتقدون بهذا لأنه أبسط من البحث عنه كشيء من الاشياء؟ .
أوافق بأنه معقد جدا عقلنة هكذا قضايا في دماغنا. بالمقابل, لا نستطيع الاعتقاد بأن كل ما يظهر لنا بسيط, إذن العلم يكون معقداً فهو المسؤول عن بحث هذه الظواهر المتعاقبة, ومهما يكن الشرح متشعبا أو تقنيا, يكن الأصح, بلا حاجة إلى اللجوء لشروحات باطنية أو تناول الأشياء كشيء سرِّي.
" العلم يمتلك شرح كل الظواهر, أما نحن فلا نمتلك كل العلم "!!!!
المقال الأصلي موجود في القسم الأجنبي
تعليقي على المقال
عذرا على بعض الصياغات اللغوية احيانا والتي قد لا توصل الفكرة المراد إيصالها ولكن المقال
باختصار يؤكد بأن كل من قال تاريخيا وفي أي مكان بالعالم بأنه قد مات و عاد للحياة لم يكن إلا تأثير
محرضات كيماوية مثل التخدير في العمل الجراحي مثلا
أو استخدام بعض السحرة لبعض المواد أيضا تساهم بوضع الشخص بوضع تنتابه أحاسيس
معينة تقوده للاحساس بالطيران او الموت و العودة للحياة
الخلاصة بأن العلم لا شك وحده القادر على معرفة كل شيء ولكن نحن لا نمتلك كل العلم وهنا يكمن تفسير
عجز الانسان عن تفسير كثير من الظواهر حاليا بعدما اكتشف تفسير الكثير من الظواهر التي كانت غامضة
سابقا وطالما أن البحث مستمر فالتفسير قادم مهما طال الزمن!!!!