أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
30/07/2010, 19:47:31
947,641 رسائل في 84,412 مواضيع بواسطة 15,894 أعضاء
آخر عضو: ritchi
الوقت الحالي : 30/07/2010, 19:47:31
زمن الاتصال0 دقيقة.
*

شبكة الملحدين العرب  |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: حياة بعد الموت؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: حياة بعد الموت؟  (شوهد 2854 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 7,008


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز
    « في: 04/03/2007, 07:33:46 »







    الكثير من الاديان تحاول إثبات وجود حياة بعد الموت. مثيرة للشفقة تلك " الاثباتات " إنها فقط ألعاب يعملها القادة " الروحيين " مع  أدمغتنا عندما يستخفون بقدرتنا على التفكير, تحكيم العقل و الذكاء.
    بعض الأشخاص الجاهلين في المواضيع العلمية أو سريعي التصديق بمبالغة, يقبلون وبعيون مغمضة أي
     " إثبات " لحياة بعد الموت. كل هذا يكون لأنه معقد جداً التفكير بماذا يوجد بعد موتنا حيث كل شيء ينتهي هناك ولا شيء يستمر. لكن أي بديهيات يوجد إذا كانت بشكل آخر؟, بعض الأديان الشرقية تدافع عن هذا بمراحل تأملية مع تلك المفترضة تنبعث في " الأبعد " . الأديان الابراهيمية تقبل فقط عقائديا أو بسبب حالة طبية كالدخول في مرحلة الكوما وأنه من المستطاع رؤية " العالم الآخر " .
    إذا كنا في الواقع تحليليين لهذه الدرجة للتفكير بالمسببات المختلفة لتلك الخبرات لربما لم يكن عالمنا غرقانا في وضع يُرثى له من سرعة التصديق حيث يكون اكثر بساطة الاعتقاد بالتحليل والاستقصاء بقوة للقواعد التي تمتلكها حادثة حقيقية. شخصيا نتيجتي شديدة التعقيد بالتفكير بأن التطور قد اختار نماذج مؤكدة لأشخاص لعيش تلك الحوادث اللاحقة للحياة.
    ويليام وولكوت – كاهن أرثوذكسي يقف مدافعا عن الحياة بعد الموت – مات و خلال موته أحسَّ بأن
    " روحه " انفصلت عن جسمه ورأى ذلك بلا حياة منهكا في سرير بمشفى, مشاهدا بعد ذلك ضوء كبير شاعراً بمجموعة من الاحاسيس مشاهدا كائن لم يستطع تمييزه كونه محاطا بضوء قوي جداً ... ومن ثم استيقظ.
    في المشفى انتهوا من معالجته وإعادته إلى الحياة في اللحظة الأخيرة. قصص كهذه رواها آلاف المرات على مدى التاريخ وبأديان مختلفة, أجناس, مدن, بلدان, الخ. ولا قصة استطاعت أن تكون أكثر تشجيعا من قصة
    " ميت " عائد, سوى شرح ما يحصل كسفر إلى حياة بعد الموت.
    شخصيا يعجبني أن توجد حياة بعد الموت, إذن هكذا الموت سيكون أكثر إغراء. لكن كيف يكون ممكنا بأن أشخاصا مختلفين يختبرون هذا النموذج من الاحاسيس عندما كانوا " أموات "؟. نعرف أن هكذا نموذج من التجارب يمكن أن يجري بانتظام وتناسق كافي, بصيغة ضد ثقافية من خلال المخدرات – المطبقة كثير من المرات قبل عملية جراحية - .
    تجارب هجر الجسم تكون منتجة بمواد تخديرية متحللة مثل ثيتامينتاس – ديوكلوروفينيل, ديميتيامينو, ثيكلواكسنوناس- , الشعور بالطيران يكون منتجا بواسطة أتروبينا ومواد قلوية أخرى. الجزيئات المتحصلة مثلا من اللفاح – نبتة طبية سامة معمرة – أو من الاسترامونيو كانت جميعها مستخدمة غالبا من الساحرات والسحرة الأوروبيين. الام دي آ – مادة كيماوية – تنزع نحو الحث على تقهقر العمر, إنه مدخل لخبرات شابة اعتبرناها منسية كلياً. دي إن تي – مادة أخرى – تثير ميكروبسيا و ماكروبسيا, الاحاسيس بأن العالم يتقلص أو يتوسع. وهكذا نجد أنه يوجد آلاف المواد الكيميائية المستخدمة من قبل أطباء وكثير من هذه المواد جاهز في أدمغتنا والتي, كرد فعل تجاه حادثة ما, تتحرر مولدة الشعور ل " ميت " وسفر إلى " اللانهاية "
    يكون مضحكاً أنك ستحتاج فقط 200 ميكروغرام من إل إس دي – مادة كيماوية – لتستطيع رؤية العالم الآخر الذي ينتظرهم بعد الموت, فقط تكون متوفرة داخل ذكرياتهم الخاصة ولم تخرج منها نفسها, فقط يعتقدون ما يكونوا. كل ذلك كان مسبباً بمادة إل إس دي.
    إذا كان ممكنا عقلنة فعل الحياة بعد الموت كهذه التي مرت معنا إذن, أي تجارب تمتلكها الاديان تقرِّب وجود مكان آخر؟ المؤمنين فقط يعتقدون بهذا لأنه أبسط من البحث عنه كشيء من الاشياء؟ .
    أوافق بأنه معقد جدا عقلنة هكذا قضايا في دماغنا. بالمقابل, لا نستطيع الاعتقاد بأن كل ما يظهر لنا بسيط, إذن العلم يكون معقداً فهو المسؤول عن بحث هذه الظواهر المتعاقبة, ومهما يكن الشرح متشعبا أو تقنيا, يكن الأصح, بلا حاجة إلى اللجوء لشروحات باطنية أو تناول الأشياء كشيء سرِّي.
    " العلم يمتلك شرح كل الظواهر, أما نحن فلا نمتلك كل العلم "!!!! 

    المقال الأصلي موجود في القسم الأجنبي

    تعليقي على المقال

    عذرا على بعض الصياغات اللغوية احيانا والتي قد لا توصل الفكرة المراد إيصالها ولكن المقال
    باختصار يؤكد بأن كل من قال تاريخيا وفي أي مكان بالعالم بأنه قد مات و عاد للحياة لم يكن إلا تأثير
    محرضات كيماوية مثل التخدير في العمل الجراحي مثلا
    أو استخدام بعض السحرة لبعض المواد أيضا تساهم بوضع الشخص بوضع تنتابه أحاسيس
    معينة تقوده للاحساس بالطيران او الموت و العودة للحياة
    الخلاصة بأن العلم لا شك وحده القادر على معرفة كل شيء ولكن نحن لا نمتلك كل العلم وهنا يكمن تفسير
    عجز الانسان عن تفسير كثير من الظواهر حاليا بعدما اكتشف تفسير الكثير من الظواهر التي كانت غامضة
    سابقا وطالما أن البحث مستمر فالتفسير قادم مهما طال الزمن!!!!
    لا يوجد اعضاء
    « آخر تحرير: 31/12/2008, 05:53:19 بواسطة Michael Faraday » سجل

    60 يوم في ضهُورْ الشوَيرْ .. إلى اللقاءْ
    http://ateismoespanarab.tk
    ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيانْ؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والاديانْ!
    SeeknFind
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 2,045



    الجوائز
    « رد #1 في: 04/03/2007, 07:41:23 »


    مقال جميل ونافع    thumleft

    شكراً    Rose


    سجل

    تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية"
    ---
    seek.n_find@yahoo.com
     فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
    dahak
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,745


    المكان قفص اسموه وطن


    الجوائز
    « رد #2 في: 05/03/2007, 11:03:29 »

     فينيق  Rose

    [الخلاصة بأن العلم لا شك وحده القادر على معرفة كل شيء ولكن نحن لا نمتلك كل العلم وهنا يكمن تفسير
    عجز الانسان عن تفسير كثير من الظواهر حاليا بعدما اكتشف تفسير الكثير من الظواهر التي كانت غامضة
    سابقا وطالما أن البحث مستمر فالتفسير قادم مهما طال الزمن!!!!]

    نعم هو الحقيقه وعين الصواب مع اجمل تحيه ياعزيزي

    سجل

    دع عنك لومي فإن الـلوم إغـراء ... وداوني بالتي هي ألداء
    صفراء لاتنزل الاحزان ساحتها ... لومسها حجر مسته سراء
    zazz
    عضو ناشط
    ***
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 177


    الجوائز
    « رد #3 في: 16/08/2008, 22:30:41 »

    هلا الزميل فينيق

    أحببت أن أبلي برأيي,... بأنه لا أحد يعلم مادا بعد الموت..فحتى نعلم دالكـ علينا أن نموت..وبما أنه لا أحد مات من قبل وعاد..
    وبهادا الجوابـ يكون كما سبق وصرحت من قبل في موضوع لي, هولا أدري

    أما الأيمان بالغيب الدي ترونه خرافات, لأنه يخالف المنطق..فهو مسألة قناعة وإيمان..لاغير!


    تحياتـ ــيـ salut

    « آخر تحرير: 16/08/2008, 22:36:42 بواسطة zazz » سجل
    فينيق
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 7,008


    مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز
    « رد #4 في: 16/08/2008, 22:56:42 »

    زميل زاز اللطيف تحية عطرة  Rose

    بخصوص قولك: أحببت أن أبلي برأيي,... بأنه لا أحد يعلم مادا بعد الموت..فحتى نعلم دالكـ علينا أن نموت..وبما أنه لا أحد مات من قبل وعاد..

    طبعا لا أحد قد عاد ولهذا لا يوجد شيء بعد الموت .. موت!!
    انتم كمؤمنين تفترضون حياة اخرى كما تفترضون وجود خالق .. ذات الشيء!!


    وقولك: وبهادا الجوابـ يكون كما سبق وصرحت من قبل في موضوع لي, هولا أدري

    الملحد هو من ينكر وجود الآلهة أو الإله لاستحالة وجودها وفق المواصفات المقدمة فيها
    وموضوع براهين قياسية لعدم وجود الله واضح بهذا الصدد وغيره من المواضيع بالمنتدى

    اخيرا قولك: أما الأيمان بالغيب الدي ترونه خرافات, لأنه يخالف المنطق..فهو مسألة قناعة وإيمان..لاغير!

    الايمان بالغيب حق مشروع لك أحترمه .. أما الغيب فمسألة حضرتك تفترضها أو تستنتجها فلا فرق وهو ما أنكره وما لا أومن به ولهذا أكون ملحد

    أشكر مرورك tulip
    سجل

    60 يوم في ضهُورْ الشوَيرْ .. إلى اللقاءْ
    http://ateismoespanarab.tk
    ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيانْ؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والاديانْ!
    Primrose
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,225



    الجوائز
    « رد #5 في: 17/08/2008, 07:46:50 »

    الزميل العزيز فينيق Rose

    اقتباس
    " روحه " انفصلت عن جسمه ورأى ذلك بلا حياة منهكا في سرير بمشفى, مشاهدا بعد ذلك ضوء كبير شاعراً بمجموعة من الاحاسيس مشاهدا كائن لم يستطع تمييزه كونه محاطا بضوء قوي جداً ... ومن ثم استيقظ.

    يفسر هذا نظرية ذكرى الولادة: إن ما يحدث عند الموت هو استعادة لتلك الذكريات المخزونة, عند بداية الحياة, فعندما يولد الطفل يُغادر الرحم ويتجه أسفل النفق حيث النور, وإن ما ينتظره في عند ذلك النور,يكون عادة كما عظيما من الحب والدفء.

    اقتباس
    قصص كهذه رواها آلاف المرات على مدى التاريخ وبأديان مختلفة, أجناس, مدن, بلدان, الخ. ولا قصة استطاعت أن تكون أكثر تشجيعا من قصة

    نظرية الدماغ المحتضر:

     السبب يرجع الى أن وظيفة الدماغ هي نفسها في جميع أدمغة البشر, فهي تموت  بنفس الطريقة جميعا. بغض النظر عن الزمن أو الديانه التي تنتمي إليها.

    اقتباس
    تجارب هجر الجسم تكون منتجة بمواد تخديرية متحللة مثل ثيتامينتاس – ديوكلوروفينيل, ديميتيامينو, ثيكلواكسنوناس- , الشعور بالطيران يكون منتجا بواسطة أتروبينا ومواد قلوية أخرى. الجزيئات المتحصلة مثلا من اللفاح – نبتة طبية سامة معمرة – أو من الاسترامونيو كانت جميعها مستخدمة غالبا من الساحرات والسحرة الأوروبيين. الام دي آ – مادة كيماوية – تنزع نحو الحث على تقهقر العمر, إنه مدخل لخبرات شابة اعتبرناها منسية كلياً. دي إن تي – مادة أخرى – تثير ميكروبسيا و ماكروبسيا, الاحاسيس بأن العالم يتقلص أو يتوسع. وهكذا نجد أنه يوجد آلاف المواد الكيميائية المستخدمة من قبل أطباء وكثير من هذه المواد جاهز في أدمغتنا والتي, كرد فعل تجاه حادثة ما, تتحرر مولدة الشعور ل " ميت " وسفر إلى " اللانهاية "

    لكن الباحثين الآخرين ,يقولون أنه بالرغم أن هذا العقار ينتج هلوسة مشابهة لتجارب الاقتراب من الموت, لكنها ليست نفسها, لسبب واحد وهو أن هذا العقار المنتج للهلوسة ,غالبا ما يخلق حالات من الخوف و التظنن ,وهي غير موجودة في تجارب الاقتراب من الموت على وجه العموم. فالعقار يُنتج حالة من الهلوسة تشوه الواقع ,في حين وصف لنا أصحاب تجارب الاقتراب من الموت واقعا أسمى.

    للمزيد عليك بالرابط هذا أدعس  هنا


    تحياتي Rose
    سجل
    فينيق
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 7,008


    مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز
    « رد #6 في: 17/08/2008, 09:41:03 »

    الزميل العزيز Primrose
     Rose

    شكرا لاضافتك القيمة ومقال ظريف اطلعت عليه
    طالما أن هناك تفسيرات تستند لدراسات فلا مشكلة
    أما أن نستبدل جهلنا بالموضوع بفرضية تضعنا بموقف محرج
    وتفتح علينا أبواب لا يمكن مقارنتها بأبواب جهنم المفترضة
    فهذا عين المُحال!!


    ملاحظة للزميل زاز : عزيزي كل البشر لا أدريون بالعموم فلا أحد يعرف كل شيء مؤكد
    لكن بالتخصيص وبالمواقف فهناك: المؤمن .. اللاأدري ... اللاديني .. الملحد وهذا بناء على مواقف فكرية يتبنونها ولم تأتي من فراغ .. يتبقى أن كل واحد فينا قد لا يقتنع بتوصيفات وشروحات ما ... فهذا حقه ... ولكن ألا يحتاج هذا اقناع الآخرين ليتفقوا معه؟
    thinking 2
    سجل

    60 يوم في ضهُورْ الشوَيرْ .. إلى اللقاءْ
    http://ateismoespanarab.tk
    ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيانْ؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والاديانْ!
    ارتباطات:
    صفحات: [1] للأعلى طباعة 
    شبكة الملحدين العرب  |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: حياة بعد الموت؟ « قبل بعد »
    وصلة للتقويم وصلة للتقويم
    انتقل إلى:  



    free counters Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
    المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها