أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
07/01/2009, 02:25:25

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

384,387 رسائل في 32,148 مواضيع بواسطة 8,837 أعضاء
آخر عضو: الحرية أو الطوفان
الوقت الحالي : 07/01/2009, 02:25:25

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: ما نعرف عن العالم, والله « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: ما نعرف عن العالم, والله  (شوهد 374 مرات)
فينيق
الاذاعة
عضو ماسي
*****

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 3,706


تحية إجلال للعالم تشارلز داروين ... تحية للتطور




Ignore

فينيق.el7ad.com

1579.el7ad.com

« في: 02/03/2007, 07:21:38 »







الانسان خلال وجوده, وكجزء من قذفه باتجاه اللانهاية التي تحيط به, أولاً تمَّ قذفه لاستكشاف و معرفة خبايا السماء. المعارف الأولى الأساسية للحضارات الاهم كانت نسبة للنجوم, الكواكب, النظام الشمسي. النظريات الأولى المثبتة والمفندَّة علميا في الغرب تكون حول وضع الأرض في الكون. هذا كان أول تطور عقلي
- علمي – بمواجهة الشرح الديني للعالم.
الرؤية الكونية واللاهوتية المسيحية, تستمد وجودها من حقائق الكتاب المقدس, التي حلت حيث يعيش الانسان – الأرض – و الانسان نفسه كمركز للخلق الإلهي, إذن في مركز كل ما هو مخلوق. أول معركة بعد ظهور المعرفة العلمية كانت ضد المسيحية .. مؤكدة بان الأرض لا تشكل مركز الكون بمواجهة الرؤية الكونية المسيحية.
الله كان دوما سابحا في اللانهاية السماوية. الروايات الدينية في ان الله " يهبط " إلى الأرض, أو " يظهر " من السماء, صعود المسيح أو مريم, شاهد على عاطفة دينية " واضحة " بانه في الفضاء الخارجي, للسماء اللانهائية المجهولة, حيث مقر الإله المسيحي, والذي زعم أنه الإله الوحيد لكل الأزمنة. هذه الرؤية الكونية الانجيلية ستثبت بلا عزل بمواجهة التطورات العقلية وستحرر بكل الوسائل صراعا إثر صراع, لمنع ظهور رؤيتها للعالم بمظهر مزيف خادع.
علم الفلك سيقفز خطوات متقدمة, لكن في كون ثابت, حيث المشرع يتابع كونه الله. حول أسرار الحياة في الأرض والانسان ذاته, كل هذا يتفق مع اللاهوت المسيحي .. الروح والخلق الإلهي يشرحونه كله. لكن بالعلم نكتشف مكانة الأرض, ثاني تطور عقلي سيهز, حتى يومنا هذا, وعينا الذاتي .. اكتشاف مكانة الانسان ذاته في العالم.
 فكرة الله تسكن الكون مستمرة بلا أية مشكلة, ولو أنه من الممكن القول أن الانسان كشخصية مهمة منتجة عبر التطور, موجود في كوكب صغير بزاوية من مجرَّة ككواكب أخرى كثيرة و أنه, في النهاية, لا يكون في مركز الكون.
وفكرة الله لا تختفي لأنه دوما يُعتقدْ – منذ ما قبل الفكرة نفسها كإلهي - , بأن الله " يكون " في الانسان, يصل إليه, بواسطة " الروح " . هذه والاتساع اللامحدود للكون, تجليات إلهية. المعرفة تتقدم و الله يتقهقر .. في الروح وفي حدود الكون, هناك يسكن الله, هذه تكون الحجة لحقيقة شيء معروف ك " الله ".
المشكلة بأن العلم يعرف عن القاع البحري أقل من معرفته بالنظام الشمسي. الغرب المسيحي يعرف عن غابات الامازون أقل من معرفته حول قياس النبض و الثقوب السوداء. نعرف عن التنوع البيولوجي و عن أصل الحياة, أقل مما نعرف عن الانفجار الكبير. وكل ما نعرفه بشكل أقل يوجد في كوكبنا ذاته, في سطحه, في أعماقه, في عوالمه الصغيرة جداً.
لكن العلم نفسه, والدين من المفترض, يتابعون تصويبهم نحو السماء و اللانهاية .. قريبا جداً ننتهي من الدخول في حقبة المعرفة العلمية للعقل و الدماغ. و, لو أن معرفتنا عنهم أقل من معرفتنا لأصل الكون, لقد اكتشفنا أنهم الشي ذاته *عقل –  دماغ* وبأننا نستطيع التأكيد بأنه لا وجود ل " الروح " ولا أي شيء إلهي خلف تفكيرنا. هذا سيكون غالبا, آخر تطور عقلي من الممكن ان يعبر وعينا الذاتي.
والله؟ فكرة الله قهقرت حدود الكون, لكن بتناقض ظاهري شديد, الوعي الديني الذي يتابع سطوته على رؤيتنا للعالم و الانسان, واقعياً المسيحية, إلهها يدعي أنه الوحيد, أبداً لم يسكن في حفر ولا في غابات الامازون ولا حتى في عالم الأعضاء المجهرية, بل دوما بعيد و فوق, في الأعلى دوما, مرتفعاً, منفصلاً, كشيء وحيد في ذاته نفسها بلا مسبب, طامحا إلى لجوئه للمجهولات العظيمة, حيث الغريزة – كما أشار بعض البيولوجيين – الدينية, الكونية, الوجودية أكثر لذة توجد .. الوعي الذاتي الانساني مقذوفاً نحو السماء واللانهاية, نحو الكبير و البعيد, نحو الكل, حيث الانسان, يعيد النظر نحو ذاته نفسها, يتابع كونه مركز الكون.
هذا هو السبب لبقاء فكرة الله مستمرة, لأن هذه الفكرة منزلة هناك حيث تصل معارفنا. هذه تكون, الحجة الخادعة الكبرى لوجوده.

المقال الأصلي في القسم الاجنبي وقد ترجمته

تعليقي على المقال

ما نعرفه عن العالم سيبقى متناميا وهو من طبيعة وجودنا وفي كل الاتجاهات وخاصة العلمية
أما بخصوص معرفتنا عن الله فأرى أن فكرة الله قد استهلكت تماما فمن غير المعقول أنه حين لا أمتلك إجابة
عن مسألة ما في وجودنا فأقوم بافتراض جواب جاهز يتمثل بفكرة الله وإظهاره بصورة مضخمة
وغير واقعية لا تنطلي على ملايين البشر وهم في ازدياد  باي

سجل

http://www.fini9.blogspot.com
مالذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
عاصي
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 43




Ignore

عاصي.el7ad.com

1740.el7ad.com

« رد #1 في: 03/03/2007, 02:24:56 »

مرحبا اا

رفيق فينيق
شكرا لمجهودك الطيب و الجميل على الترجمه واتحافنا بكل ما هو جديد 
اما بنسبه لمقال نعم نوافق الكاتب على ما قال وكما قلت  رفيق فينيق انه تمسك في هذه الفكرة الازلية
لكن لمن اتخذ هذه الفكرة من قديم العصور وقال بها وذكرها على احداث ومواضيع لم تكن معروفه لديه او لا يمتلك جواباً عنها متل بعض الظواهر الطبيعية الم يقدر العلم الان كشفها والاجابه عنها واصبحت ليس لها اي علاقة بهذه الفكرة التي تمسك فيها هذا الانسان المسكين والى الان للاسف ما زال بعض البشر يعتنقها ويتشبث بها ويغمض عينيه عن العلم وعن المعارف او محاولة الاكتشاف لبعض اسرار الكون والعلم لو ان هذه الفكرة كانت عند كل العلماء اعتقاد راسخ لما توصلنا الى ما نحن عليه الان وشكرا لكم
 Rose Rose Rose Rose
سجل
إله نفسي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,008

Я последная буква в моём алфавите




Ignore

إله نفسي.el7ad.com

845.el7ad.com

« رد #2 في: 03/03/2007, 15:20:27 »

اقتباس
ما نعرفه عن العالم سيبقى متناميا وهو من طبيعة وجودنا وفي كل الاتجاهات وخاصة العلمية
أما بخصوص معرفتنا عن الله فأرى أن فكرة الله قد استهلكت تماما فمن غير المعقول أنه حين لا أمتلك إجابة
عن مسألة ما في وجودنا فأقوم بافتراض جواب جاهز يتمثل بفكرة الله وإظهاره بصورة مضخمة
وغير واقعية لا تنطلي على ملايين البشر وهم في ازدياد


ألأخ ألعزيز فينيق  tulip

أبدعت  !



ولكن ألمسالة ألأخرى أن ألناس تناسوا  لم خلقوا  الله  أصلا ..
وهل بألفعل هذه ألفكرة أسنهلكت تماما ؟
لا أعتقد ..
لا حظ    شريط ألأخت وردة عن ألصراط .. وهو كمفهوم بلاغي من أروع منتجات ألفكر ألبشري في مجال تربية ألإنسان .. ولكن أستعمل من قبل ألكهنوت بشكل مغاير تماما لما يراد منه ..
ألعلة فينا أيضا كملحدين أن لا نناقش ألأمور من كل جوانبها ، ونكتفي بألرد على ألتخرصات ألغبية تماما للمؤمنين بشكل أعمى ..


مع تحياتي
 flowers
سجل

*  ألإنسان أبدع كل ألأديان وخلق كل ألآلهة ومفهوم كلمة ألإلـه . *
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: ما نعرف عن العالم, والله « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 2,988,051 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.855 ثانية مستخدما 23 استفسار.