أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
07/01/2009, 08:36:24

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

384,464 رسائل في 32,146 مواضيع بواسطة 8,837 أعضاء
آخر عضو: الحرية أو الطوفان
الوقت الحالي : 07/01/2009, 08:36:24

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: الموت!!! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: الموت!!!  (شوهد 585 مرات)
فينيق
الاذاعة
عضو ماسي
*****

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 3,706


تحية إجلال للعالم تشارلز داروين ... تحية للتطور




Ignore

فينيق.el7ad.com

1579.el7ad.com

« في: 18/02/2007, 06:37:18 »






لأجل كثير من الدورات التي يعطينا إياها, الموت لا يستطيع أن يكون شيئا سيئا لمن يؤلمه. هذا لا يلغي بأن الجميع, و أنا منهم, لن يكون لدينا خوف مؤكد أو, إضافة, ذعر من الموت. لكن, هذا الخوف يُترجم بجزء منه بخوف من المجهول, و, في جزء آخر أيضا في غريزة البقاء واستمرارية الحياة. لأجل كل هذا, سيتوجب علينا إعادة طرح مشكلة كثير من الأشياء بالنسبة للحياة و الموت. لا يكونون فقط المؤمنين معرضين للشكوك الأخلاقية و الأحكام المسبقة بلا أساس يقرِّبُ من الموت, بل إنه- كما أثبت في نقاشات عديدة-
كثير من الملحدين لديهم أيضا أحكام مسبقة أخلاقية بالنسبة لقضايا حقيقية مباشرة أو بشكل غير مباشر مرتبطين بالموت.
الأخلاق الدينية, المؤسسة وفق مذاهب صمَّاء, كما الحياة يخلقها الله و فقط هو وحده يلغيها, ومثله الحياة تكون سيد مقدس, أنتجت العديد من الأحكام المسبقة غير القابلة للعزل التي دامت خلال قرون كثيرة. لأجل ذلك, يستطاع القول بأن المفهوم الممتلك من الحياة و من الموت يكون مرسوما بشدة عبر الثقافة والتقليد, بالإضافة لغريزة البقاء. الدين حوَّل الحياة في نهاية فيها نفسها, عوض أن يكون وسيلة لإحراز الرفاهية و الهناء, إذا أمكننا القول. فعليا, يكون مشتركا التشهير بالسياسة الأخلاقية للكنيسة الكاثوليكية لوضعها ثمن الحياة فوق نوعيتها نفسها.
بالنتيجة, يتوجب علينا الاستغناء عن الأخلاق الغير معقولة الموروثة من الأديان و تحليل السبب الذي يعنيه الموت و العيش. إذا وافقنا كمقدمة بأننا جئنا من اللاشيء و الموت سيردنا إليه, نستطيع تعريف الموت مثل "جملة اعتراضية داخل العدم", يكون القول, داخل "الاتساع غير المحدود" من اللاشيء, ينبع برهة زمنية صغيرة جدا تمنحنا الصحوة عبْر الذي نستطيع اختباره لأوضاع من الممكن أن تكون لطيفة أو مؤلمة. وأقول أنا ما هي قيمة هذه البرهة الزمنية الواعين فيها لوجودنا؟ لا شيء يمتلك قيمة لأجله نفسه, بل أنه حسب النسبية و الشخصية للاهتمامات و المشاعر التي تقيَّم أو التي تكون مقيَّمة.
الاختبارات لا تستطيع تقييم الحقيقة, إلا بعد وجودها معاشة. لذا, فقط كل واحد منا بالنهاية لحياتنا سيستطيع القول إذا كانت تستحق أن نعيشها أو لا. إنه محال كليا مصادفة قيمة للحقيقة التي لا نعرف كيف ستكون.
لكن, بعدئذ, لماذا كل هذا الضجيج و الضوضاء للموت؟ ماذا يوجد من مأساوية في الموت؟ المأساة الأولى و الوحيدة فقط التي يستطيعون اختبارها العائلات و الأقرباء لكائن محبوب. هذه تكون حقيقة مسلَّم بها.
الآن جيد, إذا وافقنا هذا, كثيرين سيُفضحون لموافقتهم بأنه ممكن قتل شخص ليس لديه لا عائلة ولا أصدقاء
يبكون موته. ماذا نعمل؟ لأجل شيء توجد حقوق, وإذا وُجد شيء مُسلَّم به يكون حق الحياة النابع من القدرة على أن نكون واعين لما يعنيه العيش و الموت.   
هذا الحق بذاته الذي يسمح لنا باختيار الموت قبل حياة مؤلمة. لكن,  فقط الأشخاص القادرين أن يكونوا واعين آليا يقدرون الوصول للرغبة أو لرفض الحياة. من هنا, أن الحيوانات لن تستطيع الانتحار. كل حق يقتضي بالضرورة الحق ذاته عكسيا. لذا, الحق في الحياة يتطلب الحق في الموت بنفس القياس و النسبة. إذا امتلكت الحيوانات حقا في الحياة سيكونوا قادرين على الانتحار, لكن متى كان الحق ليس لها, لأنهم لا يستطيعون الرغبة فيها, لا يستطيعوا الانتحار لعدم قدرتهم الرغبة بالموت بصيغة الواعي. و اخيرا, للانتهاء, ببساطة سأُنهي مع التناقض الظاهري التالي
الحق الوحيد الذي يمتلكه الكائن البشري, بأنه في حالة ازدراء أو عدم احترام, لا ينتج أي ألم أو إحباط, إنه حق الحياة. حق الحياة, ينتهي مع الموت.

المقال الأصلي موجود في القسم الأجنبي وهو مترجم من موقع الملحدين المكسيكيين
سجل

http://www.fini9.blogspot.com
مالذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: الموت!!! « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 3,144,057 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 1.29 ثانية مستخدما 20 استفسار.