أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
07/01/2009, 04:21:05

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
رواية الملك لقمان ..رحلة الى الله ..محاولة رسم ملامح الانسان للكاتب محمود شاهين

384,418 رسائل في 32,154 مواضيع بواسطة 8,837 أعضاء
آخر عضو: الحرية أو الطوفان
الوقت الحالي : 07/01/2009, 04:21:05

* المنتدى تعليمات بحث دخول تسجيل
       [المنتدى] [مدونات] [روابط] [الاتصال بنا] [صوت الملحدين] [Facebook]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: عامل الله!!! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: عامل الله!!!  (شوهد 360 مرات)
فينيق
الاذاعة
عضو ماسي
*****

رائد ساحة الترجمة

غير متصل غير متصل

رسائل: 3,706


تحية إجلال للعالم تشارلز داروين ... تحية للتطور




Ignore

فينيق.el7ad.com

1579.el7ad.com

« في: 16/02/2007, 20:23:33 »


في مكان ما من الهند, صف من قطع مدفعية مركزة, مربوط الى فتحة كل مدفع منها رجل, في أول مستوى من الصورة, جندي بريطاني يرفع سيفه سيعطي الأمر للإطلاق. لم نقدَّر من الصور أثر الطلقات, لكن حتى أغلظ التصورات تستطيع رؤية رؤوس و أبدان متناثرة في حقل الرمي, بقايا دامية, أحشاء, أعضاء مقطعة, الرجال كانوا ثوار متمردين.

في مكان ما من أنغولا, جنديان برتغاليان يرفعان بأيديهما رجل أسود والذي ربما لن يكون ميتا, جندي آخر يستل حربته ويحضرها ليفصل رأسه عن جسمه, إنها الصورة الأولى. في الثانية, هذه المرة يوجد صورة ثانية, الرأس قد صارت مقطوعة, إنها مطعونة بعصا, والجنود يضحكون. الرجل الاسود كان رجل من رجال المقاومة. في مكان ما من إسرائيل. خلال توقيف بعض الجنود الاسرائيليين لفلسطيني, عسكري آخر يطرق عظام يده اليمنى ويكسرها بضرب مبرح.

الفلسطيني كان يقاوم برمي الجنود بالحجارة. الولايات المتحدة من أميركا الشمالية, مدينة نيويورك. طائرتان تجاريتان امريكيتان , انتحاريين ارهابيين بتوجه اسلامي, يدمرون برج التجارة العالمي . بنفس الوقت طائرة ثالثة تصيب البنتاغون بأضرار فادحة, مركز القيادة الحربية للولايات المتحدة. الموتى, مطمورين بين الأنقاض, عبارة عن فتات, متطايرين, يعدون بالآلاف.

بسبب و باسم الله يكون مسموحا و مبررا كل شيء, بشكل رئيسي الأسوأ. الصور التي من الهند, أنغولا و إسرائيل تلقي الرعب في الوجه, الضحايا يظهرون بنفس اللحظة كضحايا للتعذيب, وللأمل المحتضر, للموت المفتوح. في نيويورك, ظهر كل شيء غير حقيقي بداية, فصل متكرر وبلا جديد ككارثة سينمائية بالأكثر, واقعيا أخَّاذة كتخيل محقق لتقني المؤثرات الخاصة, بحشرجات واضحة, من دفقات دموية, لحوم مسحوقة, عظام مطحونة, براز. الرعب, متوار كحيوان نجس, تأمل أن نخرج من ذهولنا لكي يقفز إلى رقابنا.


الرعب قال للمرة الأولى "أنا أكون هنا" عندما هؤلاء الأشخاص تم رميهم بالخلاء كأنهم انتهوا من اختيار موت كان لهم. الآن, الرعب سيظهر في كل لحظة يحرك فيها حجرة, جزء من جدار, صفيحة ألمنيوم ملوية, و سيكون كرأس غير قابل للمصالحة, ذراع, ساق, جوف مخرب, تجويف صدري محطم. لكن حتى هذا نفسه يوصلنا إلى رواندا تلك ذات المليون قتيل, فيتنام المحروقة بالنابالم, بتلك الاجراءات في ملاعب مليئة بالناس, بتلك العقوبات الجماعية والضرب بالعصي, هؤلاء الجنود العراقيين المدفونين تحت أنفاق رملية, القنابل الذرية التي هتكت هيروشيما و ناغازاكي, المحارق النازية , دوما يجب أن نموت لسبب ما, لكن يبدو انه قد فقد الحساب بكوننا بشر أموات بطرق سيئة كانوا قادرين على ابتكارها.

واحدة منهن, الأكثر جرما, الغير معقولة إطلاقا, الأكثر إهانة لأبسط سبب, التي هي, منذ أول الأزمان و الحضارات, طلب القتل باسم الله. لقد قيل بأن الأديان, كلها, بلا استثناء, أبدا لم يستخدموا للتقريب والتحبب للبشر, أنه, بالعكس, كانوا و ما زالوا يكونون سببا للآلام فائقة الوصف, مذابح, عنف مريع مادي و روحي شكلت واحد من أكثر الفصول القاتمة في التاريخ الانساني المأساوي

على الأقل بإشارة لاحترام الحياة, يتوجب علينا امتلاك الشجاعة للإعلان في كل الظروف هذه الحقيقة البديهية والواضحة, لكن أغلب المؤمنين  من أي دين ليس فقط يتصنعون تجاهله, بل يداورون بنزق وتعصب ضد هؤلاء لأجل من يكون الله؟ الذي ليس أكثر من اسم, الاسم الذي, بسبب خوف الموت, وضعناه يوما والذي يأتي لتعقيد السير نحو إنسانية حقيقية. بالتبديل وعدنا بالجنات وهددنا بالجحيم, كم هم مزيفون الأول و الآخر, شتائم وقحة لذكاء ولمعنى مشترك كلفنا كثير من العمل إحرازه. يقول نيتشه بأن كل شيء سيكون مسموحا إن لم يكن الله موجودا, وأنا أجيب بأنه بالضبط بسبب و باسم الله  يكون الشيء المسموح ومبرر كله, مبدئيا الأسوأ, أساسيا الأكثر فظاعة و قساوة.

خلال قرون, محاكم التفتيش كانت, أيضا, كمحاكم طالبان اليوم, منظمة ارهابية متخصصة تترجم بسلوكها نصوصا مقدسة والتي يتوجب أن تستحق الاحترام من المعتقدين, قران فظيع معقود بين الدين و الدولة ضد حرية الوعي و ضد الأكثر إنسانية من الحقوق ... حق القول  لا, الحق في الهرطقة و الإلحاد, الحق في اختيار شيء أخر, الذي فقط هو ما تعنيه كلمة إلحاد.

محاكم التفتيش كانت, أيضا مثل طالبان اليوم, منظمة ارهابية متخصصة تترجم بسلوكها نصوصا مقدسة. و, مع كل هذا, الله بريء. بريء كشيء غير موجود, ولم يكن ولن يكون موجودا أبدا, بريء من وجود مخلوق كون كامل لوضع كائنات قادرة فيه على ارتكاب الجرائم الكبرى لأجل تبريرها لاحقا مقررا أنها احتفالات بقدرته و مجده, في حين الأموات يتجمعون, هؤلاء من أبراج نيويورك, وكل الباقين, باسم  إله متحول لقاتل بالإرادة وبالفعل للبشر. غطوا وما لبثوا يغطون إرهابا و دما صفحات التاريخ. الآلهة, أفكر أنا, موجودون فقط في المخ البشري, يزدهرون أو يتلفون بالكون نفسه الذي ابتكرهم, لكن "العامل الله", ذاك, يحضر في الحياة كمالك و سيد لها.


لا يكون الله, بل "العامل الله" الذي يظهر بأوراق الدولار و يشاهد في الإعلانات المطلوبة لأجل امريكا – من الولايات المتحدة .. لا من غيرها – النعمة الإلهية. وكان "العامل الله" بالذي تحول كإله إسلامي رمى مستهدفا أبراج نيويورك ومركز التجارة العالمي بالطائرات من الثورة ضد الاحتقارات و من الانتقام ضد المذلات. سيقال بأن إله امتهن زرع رياح و بان إله آخر يجيب الآن مع عواصف. يكون ممكنا, وربما يكون حقيقي. لكن لم يكونوا هم, آلهة فقراء بلا ذنب, كان "العامل الله", ذاك الذي يكون أكثر فظاعة مكافيء لكل الكائنات الانسانية حيثما يريد بأن يكونوا و سيكون الذي سيكون الدين الذي يمارسونه, ذاك الذي سمم التفكير وفتح أبواب
 اللا تسامح الأكثر قذارة, ذاك الذي لا يحترم بل الذي فيما يطلبه الإيمان, الذي بعد الغرور من عمل البهيمة إنسان انتهى لعمل الإنسان بهيمة.
 
القاريء المؤمن – من أي عقيدة – الذي قد حصل الاحتمال عنده للنفور الذي غالبا ما توحيه تلك الكلمات, لا
 يطلب منه المسير نحو الإلحاد ممن كتبهم. ببساطة أعذره أن يفهم, مع الشعور, إن لم يستطع أن يكون بالقلب,بأنه, إذا وجد الله, يوجد فقط إله واحد, و انه, بعلاقته معه, الأقل أهمية يكون الاسم الذي تعلموا إعطاؤه له, وأنه عدم ثقة ب "عامل الله". لا ينقصه أعداء الروح الانساني, إلا  ذاك الذي يكون أكثر عنادا وفتكا. كما أصبح واضحا و لسوء الحظ  سيتابع رؤيته واضحا.

المقال الأصلي موجود بالقسم الأجنبي وقد ترجمته من موقع الملحدين المكسيكيين

سجل

http://www.fini9.blogspot.com
مالذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة (مشرفين: مشرف الترجمة 1, مشرف الترجمة 2)  |  موضوع: عامل الله!!! « قبل بعد »
انتقل إلى:  

Hits counter: 3,041,104 Since 2009-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.93 ثانية مستخدما 23 استفسار.