أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
04/07/2009, 08:55:06
547,637 رسائل في 48,081 مواضيع بواسطة 7,044 أعضاء
آخر عضو: huss
الوقت الحالي : 04/07/2009, 08:55:06
إجمالي زمن الاتصال: 0 دقيقة.
* المنتدى تعليمات دخول تسجيل
       [التحميل] [روابط] [الاتصال بنا] [Facebook] [حالة الموقع]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: أسباب لأجلها يكون الله غير موجود / الجزء السادس « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: أسباب لأجلها يكون الله غير موجود / الجزء السادس  (شوهد 334 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4,817


بحسب داروين التنوع يكون الحقيقة الوحيدة للانواع


فينيق.el7ad.org

1579.el7ad.org

« في: 19/08/2008, 07:24:27 »


الله مستنكراً تصرفاته الخرقاء الحمقاء عبر مخططاته المسبقة لكل كائن!! ضحكة 1

5- الإرادة الحرّة


نقبل, لحبّ البرهان, أنه يوجد إرادة حرّة هكذا كما عملنا مع وجود الشرّ بالجزء الأول بالمقال. الارادة الحرّة تكون القدرة على العمل بامعان التفكير وبالاختيار. كثير من المؤمنين يقبلون دون مشاكل أن الكائن البشري يمتلك إرادة حرّة وفي الواقع كثير منهم يؤكدون بأن الارادة الحرة التي يتنعّم بها الانسان قد أعطاها له الله.
لكن قليلين من يتشجعون على دفع آخر التبعات الملزمة لهذا الفعل, لنقوم بتحليل هذا هنا. يوجد مؤمنين آخرين لا يقبلون بهذا. كمثال, اللاهوت المسيحي الكالفيني يؤكد بأن الكائن البشري, كل شخص, يكون مهيّأ سلفاً من قبل الله بهذه الحياة. الذي بعدئذ سيتم عرضه, بديهياً, لن يؤثر عليهم.



1.5- استحالة الخضوع
 
وجود الارادة الحرة يستلزم استحالة التنبؤ بافعال الكائن البشري وكم يكون حرّاً بالعمل, التفكير, الراهن واختيار ما يريد.
من جانب آخر فرضية وجود كائن أعلى كليّ القدرة قد خلق الكون وأنه قد طلب أشياء من الكائن البشري, يفترض أن الكائن البشري يكون خاضعاً له. العلاقة بين ذاك الكائن والبشرية تنتج بحال خضوع مطلق. بل أكثر هذا الكائن يطلب الخضوع, سلطته المطلقة ستدخل بمجابهة مع الارادة الحرة للكائن البشري.

بكلمات أخرى, لا يكون ممكناً  الخضوع لكائن اعلى فيما لو يكن هناك شيء اسمه ارادة حرّة حيث أنه بأي لحظة الواحد سيكون بامكانه التخلص من ذاك الخضوع.


 
2.5- إرادة حرّة تكون غير متوافقة مع وجود الله

فيما لو يكن الله كليّ القدرة ويطلب الخضوع ثمّ يمكنه جعل الكائن البشري تاركاً لامتلاكه الارادة الحرة.
يبدو أن هناك عدم توافق لا يمكن التغلب عليه بين الارادة الحرة والله, حيث أن وجود أحدهما يفترض رفض الآخر { نفي الآخر }. وكما قبلنا أن الكائن البشري يمتلك ارادة حرّة, الله لا يمكنه الوجود, حيث يكون مستحيلاً أن يكون موجود كائن ذو سلطة مطلقة ويطلب الخضوع من الكائن البشري.
بالتالي الله لا يكون موجوداً.



3.5- إلزامات أكثر                                                                                                     

الله الذي يطلب أشياء من الكائن البشري يعمل ذلك وفق مخطط أن الكائن الاعلى قد صمم وحيث الله يكون كليّ القدرة, لا يوجد حاجز بطريقه يمنعه من الوصول لتحقيق مخططه. لكن الكائن البشري يمتلك ارادة حرة.
بالتالي ارادة حرة للكائن البشري ومخطط إلهي يكونان غير متوافقين بالتساوي. الواحد لا يمكنه الوجود في حال وجود الآخر.
فكما قبلنا أن البشرية تمتلك ارادة حرة, لاحقاً الله لا يمكنه الوجود حيث يكون مستحيل وجود كائن يكون كليّ القدرة ويطلب اتباع مخططه.
إذاً الله لا يكون موجوداً.



4.5- أيضاً الزامات اكثر

البرهان السابق يوجد ردّ عليه من قبل جزء من المؤمنين.
يجيبون بأن الارادة الحرة تكون ضرورية لكي نكون سعداء, أو حسناً, أن الله قد منحنا { لكن لو أردنا معرفة كيف؟ } الارادة الحرة بهدف جعل الانسان " حراً ".
إن يكن الله كليّ القدرة, اذاً فكرة أن الارادة الحرة تكون ضرورية لكي اكون سعيداً, تكون خاطئة. لو الله قد زوّد الكائنات البشرية بارادة حرة لكي يكونوا سعداء, حسناً أمكنه ايجاد واقع ان الكائنات الحية, التي لا تمتلكها, يمكنهم أن يكونوا سعداء دون ارادة حرة أيضاً. يكون واضحاً بان تلك الكائنات أبداً قد اتخذت قراراً مزعجاً لخالقها, كما يمكن ان تفعل كائنات لديها ارادة حرة. الله كلي القدرة الذي يخلق كائنات قادرة على البحث عن سعادتها الخاصة, امر يكون مستحيل.
ايضاً فيما لو يكن ضرورياً امتلاك ارادة حرة لأجل السعادة, الله أمكنه امكنه ايجاد كائنات متعودة على اخذ قرارات جيدة وليست سيئة { قرارات خيّرة لا شريرة }. يترك لها القدرة على اتخاذ القرار, لو مع الاهلية على التقرير لأجل فائدتها وليس ضدّه { وجود المخطئين يثبت هذا الواقع }.


يتبع باي

سجل

http://www.fini9.blogspot.com
ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
انفلونزا الاعجاز العلمي!
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: أسباب لأجلها يكون الله غير موجود / الجزء السادس « قبل بعد »
انتقل إلى:  

1 Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.088 ثانية مستخدما 22 استفسار.