|
فينيق
|
 |
« في: 15/08/2008, 10:48:46 » |
|
ترجمة كلام الصورة:{ طبعا حول مسألة تعقيد الكون وسذاجتها - فينيق } الله يظهر بالصورة قائلاً: قبل كل شيء, لن أدعكم تعصبُّون ... في المرّة القادمة سنحاول وضع كون قد ولدته أنثى!!!2- وجود الكون
1.2- مشكلة تعقيد الكون الكائن البشري لديه قدرة مدهشة. عندما نمعن النظر في ليلة مقمرة, نرى كيف ينمو حصاد الحقول, نلاحظ مشهداً نقياً, ...الخ, هذه الاشياء تسبب لنا الدهشة. هذا يكون كلياً طبيعي أنه منذ أزمنة سحيقة الكائن البشري قد تساءل: كيف يكون ممكناً أن توجد أشياء مدهشة كتلك؟. من هناك يؤكد بأن الكون يكون معقداً, إنه يكون شيئاً مختلطاً, صعب الفهم, احياناً يظهر بكونه غير مفهوم كلياً, البعض قد ذهب أبعد من هذا مقترحاً التفسير التالي لتعقيد الكون: أحد ما قد توجّب وجوده لفعله. 2.2- الغاء فرضيات توضيحية الألوهي يحلّ مشكلة وجود الكون بواسطة هذا المثل: الكون يكون معقداً, لا يمكن أن يكون قد نشأ لوحده, لا يمكن أن يكون قد خرج من لاشيء, أحد ما قد توجب خلقه وايجاده, هذا الأحد يكون الله. كيف يمكن تقييم هذا, هذا القصد بالتفسير يقوم بالغاء فرضيتين, الكون لا يمكنه صنع نفسه ولا يمكنه الخروج من لاشيء.3.2- من لاشيء لأجل رفض أن الكون قد خرج من اللاشيء يُستخدم مبدأ يقول " من لاشيء, لا شيء يخرج ", الذي يظهر بديهي جداً بنظرة بسيطة.
مع ذلك فيما لو نقوم بتحليل هذا المبدأ فستعترضنا العديد من المشاكل:
جملة " من لاشيء "تفترض أن " لاشيء " يمكن ان تكون شكل ما لأصل مسبب, ما قوله, أنه يمكن أن تكون سبباً لشيء { كما عندما نقول " الضوء يخرج من المصباح " }, أو حسناً أن " لاشيء " يكون مكانا ممكناً يخرج منه اشياء { مثل عند قولنا " المسافرين يخرجون من المطار " }. لكن إحدى تلك الاشياء تمتلك معنى؟. " اللاشيء " تريد القول " الغياب لكل شيء ", بالتالي لا تكون اصل سببي ولا تكون مكان. اذا لا يمكننا التناول الحرفي للجملة, " من لاشيء " تكون جملة لا تمتلك معنى. ببساطة تفتقر للمعنى. لكننا نفترض بأنها نعم تمتلكه. كيف يمكن فعلياً أنه من لاشيء, لاشيء يخرج؟. لننتبه لتعريف " لاشيء ": غياب كل شيء, هذا يشير لأن " اللاشيء " يكون حالة, حالة أبداً لم تكن ملاحظة!!, بالتالي لا يمكننا معرفة فيما لو يكن هذا المبدأ صحيح أو مخطيء. المسألة ليست بأن يكون مخطئاً, بل أنه لا يمكن تقويمه لا بنعم ولا بلا. لا أحد قد عزل ذات مرّة قليل من " لاشيء " ليتمكن من اختباره, لا نعرف فيما لو فعليا من اللاشيء, لاشيء يخرج أو فيما لو احياناً يخرج شيء أو فيما لو الكل يخرج من اللاشيء. ببساطة لا نعرف. في هذه النقطة يمكننا اعطاء الحق بالقول للألوهيين أن " اللاشيء " لا يكون تفسيراً لأجل وجود الكون, بدقة لأن " اللاشيء " لا يكون تفسيراً حسناً للاشيء!!4.2- من الله الله يظهر كحلّ لمشكلة وجود الكون لأن شيء معقد سيتوجب كونه عمل كائن ذكي. لنرى إلى أين يقودنا هذا الوضع. فيما لو شيء معقد يتوجب كونه عمل { خلق } كائن ذكي اذاً هذا الكائن, بقوة البرهان الخاص, مثل او أكثر تعقيد من العالم المخلوق من قبله. بالتالي الله يتوجب كونه مساوياً أو أكثر تعقيداً من الكون الخاص, هل هذا يكون تفسير جيد؟. لا يكون كذلك. بالعكس, يكون تفسير سيء للغاية. لأنه في العمق يعقّد المشكلة اكثر. حلّ مشكلة لأجل العودة لخلقها بجانب آخر, مع مراعاة أن الله يكون بعيداً عن متناولنا. على الأقل الكون يكون هنا, يمكننا استخلاص المعلومة منه مباشرة, وهذا شيء لا يحدث مع الله. يوجد صيغة أخرى لرؤية سبب أن الله يكون تفسير سيء لأجل الكون. تكون باللجوء لمبدأ التقتير مرة أخرى, المبدأ الذي, نتذكر قوله: معطى فرضيتان تبادليتان متنافيتان فيما بينهما { هذا معناه أنه فيما لو تكن فرضية منهما صحيحة, الأخرى لا تكون والعكس بالعكس }, كلتاهما تفسران الكمّ ذاته من الافعال, ستكون مقبولة كفرضية صحيحة " الأقل تعقيداً ". فرضية تكون أقل تعقيداً من أخرى فيما لو تفترض أو تطلب عناصر وعلاقات جديدة أقل لأجل تفسير ظاهرة. هذا المبدأ نستخدمه جميعنا, ولو أنه يكون بديهياً. كمثال, البوليس عند محاولته بحث عملية قتل لن يزعجه البحث فيما لو أمكن لكائن من خارج الأرض قد اتى من سلسلة " نجوم قنطوري ألفا " لأن هذه الفرضية تستلزم اثبات وجود كائنات تسكن هذه السلسلة من النجوم اولاً, ما قوله, هذا الفرضية تكون أكثر تعقيداً من القول ببساطة بأن القاتل أمكنه أن يكون شخص يعيش في الأرض. السبب لإدخال الفرضية الألوهية يكون بسلبية قبول أن الاشياء " تُصنع من حسابها ذاتها دون تدخل شيء ". قبول هذا المنطق الألوهي يؤكد أن الكون قد خلقه الله. الآن حسناً, فيما لو نقوم برفض أن الاشياء تُصنع من حسابها الخاص, السؤال الاجباري يكون: من أين خرج الله؟لدينا حاضر مبدأ التقتير لنقارن الفرضيتين المتنافيتين بين بعضهما:
آ: الله موجود وقد خلق الكون. ب: الكون قد صنع نفسه دون تدخل شيء.
آ يقوم بتفسير ما يقوم ب بتفسيره, كلاهما يعطينا قصة لوجود الكون. آ يقوم بادخال عنصر جديد هو { الله } وعلاقة جديدة { خلق }. ب لا يقوم بادخال شيء جديد. بالتالي آ يكون أكثر تعقيداً من ب, بتطبيقنا لمبدأ التقتير يتوجب علينا قبول أن الفرضية ب تكون أفضل تفسيراً من الفرضية آ.5.2- من شيء لا يكون الله الآن حسناً, نفترض بأننا لا نتقاسم الموضوع المطروح بالفقرة السابقة, ما قوله, لا نتبنى أن " شيء معقد يتوجب كونه عمل كائن ذكي ". سنأخذ بعين الاعتبار العكس لأجل عدم الوقوع بذات المشكلة السابقة. سنقول بأن تعقيد الكون نعم يمكن أن يكون مُنتج من شيء أقل تعقيداً أو مباشرة من شيء شديد البساطة. المثير للسخرية أن هذه الفرضية تكون معتبرة علمياً الآن بالضبط, هذه الفرضية تُظهرها الكثير من الاكتشافات التي قمنا بها بطول زمن ملاحظة الطبيعة, أعزوها للانتقاء الطبيعي. بهذه اللحظة لا نعرف مالذي يكون وفي الواقع لا نكون أكيدين فيما لو الكون فعلياً يأتي من شيء { يصدر من شيء }, كما سأناقش للأمام أكثر في هذا المقال. قبل هذا, لنحاول بحث موضوع آخر متصل بمشكلة تعقيد الكون.6.2- لا يوجد مشكلة كتلكنبدأ هذا الاثبات عارضين أن وجود الكون يستلزم تفسيراً وهذا التفسير يتوجب أخذه بالحسبان لتعقيد الكون الذي يسبب لنا الدهشة. لكن, واقعياً هل الكون يكون معقداً؟لنقوم بتحليل ما نلاحظه في الكون, بادئين بأشياء يومية, أن نقول, مدينة. مؤكد أن المدينة تكون ذات معقدة كفاية بكل انشاءاتها, الطرق, اسلاك, نقل وسكان: حسناً لكن فيما لو نقم بملاحظة محصورة اكثر سنرى بأن الانشاءات بأغلبها لا تكون أكثر من " أكوام من الطوب المتلاصقة ", ما قوله, بيت .. أيّ بيت يكون عبارة عن مجموعة من الجدران, والجدران بدورها تكون عبارة عن طوب متوضعة بعضها فوق بعضها الآخر, هكذا يمكننا متابعة ملاحظة كل شيء سنجده في المدينة, بالنهاية سنصل للخلاصة التي تقول بأن الاشياء المعقدة تكون مصنوعة من أشياء أكثر بساطة.حسناً, موافق, يمكن الاعتراض بأن المثال مؤسس بشيء واضح أنه صنع يد بشرية. مع ذلك الاشياء الطبيعية أيضاً يمكن ان تكون مختزلة لاشياء أكثر بساطة. الطوب في المثال يكون مكوناً من بنية جزيئية والجزيئات تكون مكونة من ذرات.حسناً فيما لو يكن ممكناً تصنيع اشكال لانهائية من الطوب, فقط يمكنهم صنعها مع كمّ محدد من أشكال الجزيئات, والجزيئات فقط يمكن تشكيلها مستعملين ليس أكثر من 92 نوع من الذرات الطبيعية التي بدورها تكون مشكّلة بثلاث انواع من الاجزاء { بروتونات, نترونات والكترونات, لأجل المادة الباريومية على الأقل ...}, التي بدورها متعلقة ببعضها عبر أربع قوى اساسية فقط. كل هذا يقول لنا بأن كل الكون يكون مصنوعاً من أشياء بسيطة وكلما نبحث أكثر الاشياء الاكثر بساطة نجد. هذا بدوره يوحي لنا بأنه ربما الكون ذاته قد خرج من شيء شديد البساطة. يكون مؤكداً بأنه يتوجب علينا الحذر مع هذا الخطّ من التفكير إذاً سنتعرض لخطر ارتكاب خطأ جسيم { ارتكاب خداع " الكلّ بالأجزاء "} لكن حتى الآن لم يكن يأتي بعكس المطلوب, بل كل ما هو عكسي, لقد كان مفيداً جداً لنا.وهذا ما صلته مع الله؟ اذاً فيما لو يتم استنتاج مؤكد لفكرة أن الكون باللحظة الاخيرة يكون شديد البساطة وان التعقيد الذي نراه فيه لا يكون أكثر من تراكم لأشياء بسيطة, الله لا يمكنه الوجود كما يقترحه الألوهي والذي بالتعريف يكون شديد التعقيد, حيث ان ذاك الله يكون ذكياً, يمتلك إرادة, يلبي ابتهالات, يسنّ لنا قوانين, يكتب كتباً وحتى لديه أبناء. لاشيء من هذا يمكن أن يوحيه ظهور التعقيد في الكون.يتبع "شكرا لك": *
|