

برهان وفق اللغة الطبيعية
1. T := Tiempo
2. creación(s, o) -> 3t1 € T | ¬3o.en(t1)
3. Vd | d.esDios() -> 3creación(d, T)
4(2, 3). Vd : creación(d, T) -> 3t1 € T | ¬3T.en(t1)
5(4). Vd : creación(d, T) -> 3t1 € T | ¬(t1 € T)
6(5). Vd : creación(d, T) -> 3t1 € T | (t1 € T Y ¬(t1 € T) )
7(6). Vd : ¬ creación(d, T)
8(7). Vd : ¬ d.esDios()
QED
Tiempo : زمن - Creación : الخلق - Dios : الإله أو الله.
ترجمة تقريبية
تنبيه: اللغة الطبيعية تكون أكثر غموضاً من اللغة المنطقية. هذا يقود لأن ترجمة اللغة الطبيعية دوماً يخسر معلومة. لهذا, الاثبات بأن ما في النقاش لا يكون المُقدَّم تحت { الترجمة } بل النص الأصلي المكتوب فوق.
من يرفض تعلُّم أنظمة التشغيل سيتوجب عليه إقامتها بجدية إن أراد المساهمة في هذا النقاش. إن أراد, يتوجب عليه تبني أنني أسحب وأعدَّلْ الأحكام الموضوعة هنا تحت { ما يلي } إن أعتقد بأن أحكام اخرى تعبِّر أكثر عن المعنى الذي تقدمه الأحكام في أنظمة التشغيل. وسيتوجب التنبيه بعدم معرفته بأنظمة التشغيل.
1. أن يكون ت الزمن
2. كل خلق يتطلب لحظة يكون فيها الغرض المخلوق أيضاً غير موجود.
3. كل الله يكون خالق للزمن.
4. { من 2 }. كل خلق للزمن يتطلب لحظة حيث الزمن لم يكن موجوداً.
5. { من4 }. كل خلق للزمن يتطلب لحظة من الزمن حيث لا يوجد زمن.
6. { من 5 }. كل خلق للزمن يتطلب مُحالْ.
7. { من 6 }. لا يوجد خلق للزمن.
8. { من 3 و 7 }. لا وجود لله.
أسئلة و " اعتراضات "
للذين تمت اجابتهم, مع جوابهم. سيتوسلون من جديد, شرحهم لماذا الجواب يكون غير مُرضٍ.
1.1 " مالذي يُفهم من " الاثبات " ؟ "
استخدام بعض القواعد للاثبات { كائناً ما تكون } للوصول عبر مقدمات, من خلال مجموعه من الخطوات, لنتيجة.
2.1. " أنت متأكد بأن الله غير موجود, مع هذا الاثبات؟ "
كلا. أنا متأكد بأنه إن يتم تحليل المشكلة عقلياً, النتيجة تكون بأن الله غير موجود. ما قوله, بأن العقل " يقول لنا " بأن الله غير موجود.
3.1." لكن .. هل يمكن استخدام العقل لأجل ذلك؟ "
أنا لا أمتلك أسباباً للتفكير بالعكس. إن تستطع حضرتك الاثبات لي بوجود سبب, سأقوم باستخدامه. لا يوجد أي سبب ليكون افتراض يمكن أن يكون مقبولاً { انظر تحت }.
4.1. " إن يكن الله موجود, بالتالي هو يكون أكثر هناك وراء العقل, وكل اثبات له لا يخدمنا بشيء. إذاً, لا يتوجب معالجة الموضوع مع العقل, صح؟"
إن يكن الله موجوداً, اثباتي يتوجب تخطيئه بنقطة ما, وهاهو يكون متضمناً العكس: لا ينقص التأكد أكثر, لا ينقص أن تقول لي لماذا تخطيء .... إن يكن الله موجود, يكون واضح بأن برهاني مخطيء.
الآن جيد, المشكلة بأن هذا لا يعني شيئاً. لا يمكن تخطيء اثبات مبني على افتراض.
مثال: بالامكان اثبات أن 2 أكبر أو أصغر من 3.
لكن إن يكن 2 قد كان مساوياً ل 3, بالتالي الاثبات سيتوجب تخطيئه بجزء ما .... كما ترى, هذا لا يعني بأن الاثبات سيكون سيئاً, ولا أنه سيكون بكل هذه الكونية كما تشير مقدماته. فقط تشير بأن لا يمكننا تخطيء اثبات عاملاً افتراض.
هكذا إن أمكنك الاثبات لي بأن الله موجود, سأبدأ بالبحث عن الخطأ باثباتي. وإلى ذلك الوقت, الاثبات يكون صالحاً.
5.1. " لكن الكثير من العلماء يكونون مؤمنين, هل يكونون غير منطقيين؟ "
بمعنى دقيق, نعم
الكثير من المؤمنين يعتبرون الله موجوداً, أشياء يمكن الوصول لها بوسائط مختلفة للعقل. لننطلق من هذه المقدمة, معطية بأن العقل يقول لهم العكس, مستنتجين بأن البرهان لا يكون قابل للتطبيق. هذا يكون غير منطقي, ما قوله, يذهب ضد العقل ... لكن هذا لا يعني بأنه سيكون " سيء ". يكون في الواقع موقف معقول.
6.1. " مالذي تريد قوله مع " معقول " لكن " غير منطقي " ؟
أريد القول بأنني أعتبره معتدلاً, ذكياً, مثقفاً ومن المناسب بأن يقوم مؤمن بالاعتراف بأن العقل يشير لعدم وجود الله, لكنه يقرر متابعة إيمانه. في الواقع, الكثيرين يفعلونه, كمثال المسيحيين ومنذ القرن الثالث الميلادي { كان يقول الكاهن القرطاجي تيرتوليانو " أعتقد لأنه يكون مُحال " }.
في التعبير الأخير, البرهان ذاته غير قابل للاثبات, يكون مؤدلجاً لاهوتياً مثله مثل عذرية مريم. لا يكون ممكناً اثبات بأن العقل يمتلك برهاناً { لأنه يتوجب استخدام العقل, وهذا كمن يحاول اثبات بأن العقيدة الكاثوليكية تكون صحيحة مستخدماً اللاهوت الكاثوليكي كوسيلة للاثبات ... }. إذاً, إن أحد ما لا يرغب باستخدام العقل في بعض الأشياء التي يعتبرها أساسية بالنسبة له ذاته, يظهر لي معقولاً, ولو أنه { عملياً, بمعنى دقيق } سيكون غير منطقي.
السنونو لا يصنع صيفاً
1.2. " مالذي تفهمه من " اثبات عقلي { منطقي } "؟"
واحد بأن يتبع فقط مقدمات وفقط خطوات للاثبات, التي تحسم و/ أو كونها صالحة ابتداءاً من التنظيم المعرفي الذي ندعوه " عقل ".
النقاشات حول ماهية العقل في النهاية تكون لا نهاية لها. بالنسبة لي يكفيني الاعلان بأن العقل يأخذ بعين الاعتبار مباديء محددة مؤكدة { على سبيل المثال, إن يكون أ يحمل ب, ويظهر نفسه أ, بالتالي سيظهر نفسه ب}, دون الدخول عميقاً في القضية.
2.2. " لكن بالنسبة لحضرتك تلك تكون الحقيقة المطلقة, بأن الله غير موجود؟"
كلا, تلك تكون الحقيقة المثبتة, وأنه ليس ذات الشيء.
أرى أن العقل يتضمن حقائق مطلقة قليلة جداً, أشياء قليلة جداً مثل عذرية مريم: أدلجة عقدية, غير مثبتة.
تلك الأشياء تكون أساس الباقي, الباقي يمكن ويتوجب أن يكون مثبتاً إن اعتبره العقل مؤكداً.
الموضوع يكون بأننا لا يمكن ان ننفي بأن تلك الاثباتات ستكون مغلوطة. جيد لأن المقدمات ممكن أن تكون خاطئة, جيد لأنه يمكننا تخطيء أنفسنا في الخطوات. دوماً بالامكان أن نكون مخطّئين لأنفسنا, بأكثر مما يظهر.
هكذا بأنني لا أتكلم عن حقائق مطلقة, بل عن شيء أقل بكثير " مطلق ": حقائق قابلة للاثبات ومثبتة. هذا يكون بالنسبة لي عدم وجود الله, حقيقة قابلة للبرهنة ومثبتة.
حتى أجد احداً يبيِّن لي أخطاء في الاثباتات. إن يكن حاصلاً مرة ما. إن تكن موجودة.
3.2. " لقد سمعت بأن الذي يكون غير قابل للتخطيء لا يكون منطقياً, اثباته يكون قابل للتخطيء؟".
نعم من الواضح ذلك! فقط يتوجب اثبات وجود الله ... هوذا! سيكون مخطئاً.
لا تدع اخفاق كبار اللاهوتيين والفلاسفة بأن يجعلك تيأس. لا أريسطوطاليس, ولا توما الاكويني, ولا ديكارت, بل ولا حتى كانط ... فلم يتهيأ لهم كمية التفاصيل التي تكون مهيأة لنا اليوم, وأيضاً لم يتهيأ لهم أدوات التحليل المنطقي التي نمتلكها اليوم.
فكما قال نيوتن { مؤمن, بهذه المناسبة, كما بالله كما في علم التنجيم }, " إن أستطع رؤية لكل ذاك البعد يكون لأنني جالس على أكتاف عمالقة ".
1.3. مالذي تفهمه عن " الله "؟
أفهم ما يقوله القاموس عن " الله ", بأنه يكون " كائن أسمى وهو في الأديان التوحيدية يكون معتبراً كصانع للكون ".
أنا لن أكرر تعريف الكلمات.
2.3. " وهل يظهر لحضرتك كتعريف جيد؟"
حقيقةً كلا.
3.3. هل يظهر لحضرتك كغير صحيح؟
كلا, التعريف لا يمكن أن يكون " غير صحيح " أو " صحيح " { بمعنى دقيق }. يكون فقط اتفاق, لا يضيف ولا ينقص معلومة بل ببساطة صيغة متناوبة لقول ذات الشيء الذي يوضع في الجانب الآخر للتعريف. إن أُعرِّف ز كزمن, بالتالي ز تكون ببساطة صيغة أخرى لقولنا " زمن ". التعريف " أن يكون ز هو الزمن " لا يكون " جيد " ولا " سيء ", لا يضيف شيئاً. ولا تعريف يعمله.
تعريف يمكنه أن يكون أكثر أو أقل عادي, أو متوافق مع الذي عادة يسمى هكذا. ممكن أن يكون غير متماسك داخلياً { الأكثر شبهاً " غير صحيح " الذي يوجد بين تعريفات }. أو يمكن أن يكون غامض. أو مفيد. أو غير مفيد. لكن لا يمكن تخطيء تعريف, لأنه لا " يقول شيئاً ", لا يكون قول جازم.
تعريف الأكاديمية الملكية الاسبانية يتضمن بدقة تعبير {" صانع الكون "}, الذي أحد الناس { سبينوزا, آنشتاين ..} يضعه في نقاش عندما يتحدث عن الله.
من جانب آخر, لا يمتلك معنى نزع قيمة الكلمة. اطلاق تسمية " الله " مثلاً على " الطبيعه ", ينزع كل معنى حقيقي عن تلك الكلمة. يكون تعريفاً غير مجدي.
أنا سأُفضِّلْ كتعريف " خالق وحيد للكون محسوس ".
4.3. "و لماذا تستخدم تعريف الأكاديمية الملكية الاسبانية, إن لا يعجبك؟"
لأنني إن أُعنونْ موضوع " اثبات لعدم وجود الله ", الآخرين يمتلكون الحق بالانتظار بأنني لن أقدم لهم وصفة لصنع تارتة الفريز.
سأتمكن, نظرياً, بتسمية " اثبات " على الوصفات, "تارتة " لعدم الوجود, و" الله " للفريز. وبالتالي, سأتمكن من وضع وصفة لتارتات فريز وعنونتها " اثبات عدم وجود الله ".
لكنه سيكون خداع للناس. لا يمكنني إعادة تعريف دون تنبيه. إن أقوم بالتنبيه قبلاً, إذاً نعم, لكن دون تنبيه, لا يكون صحيحاً. والتنبيه قبل أن يصبح العنوان معقد كفاية.
1.4. " إذا أنا لن أستخدم هذا التعريف, كيف ترى ذلك؟"
جيد جداً, كما تشاء. فقط يتوجب عليك أخذ اثباتي, استخدام تعريف الأكاديمي الملكية الاسبانية لهذا المفهوم ووضعه في المكان الذي أضع فيه هذه الكلمة. وعندما سيوجد معرفاً, اقرأ من جديد اثباتي, وقل لي كيف تراه.
التعريف الذي يزعجك قد اختفى. معنى الاثبات يكون ذاته.
2.4. " أو يكون, اثباتك متوقف على التعريف الأكاديمي الملكي الاسباني لله "
ليس تماماً, اثباتي يستخدم تعريف الله من القاموس الاكاديمي الملكي الاسباني. إن يكن تعريفه لا يعجبك, لا تستخدمه. لقد استخدمته أنا, ببساطة.
3.4. " أو يكون, اثباتك فقط يصلح لله إن نعرِّفه كما عرَّفه القاموس الاكاديمي الملكي الاسباني ".
ليس تماماً, اثباتي يكون صالحاً لأيّ إله على أن يكون خالقاً للزمن.
مثال, إن يتضمن أحدهم الزمن في الكون, بالتالي يكون صالحاً لأجل أي إله سيكون خالقاً للكون. ولو أنه لا يكون الله الموجود في القاموس الاكاديمي الملكي الاسباني.
4.4. " لكن لأجل الباقين لا يصلح. الإله الذي لم يكن خالقاً للكون, بمعنى دقيق. لأجل ذاك الإله, اثباتك لا يصلح, صحيح؟"
صحيح, والإله لبعض الأرجنتينيين يكون دييغو آرماندو مارادونا, ولكني لم أحاول اثبات أن دييغو آرماندو مارادونا غير موجود. ولا أيّ اثبات يمكن أن يكون صالحاً بشكل مستقل عن المعنى للمفاهيم { ولا حتى كتحصيل حاصل }.
1.5. " كيف تستطيع حضرتك اثبات شيء حول كائن لا تعرفه بشكل تام؟"
لا أحتاج معرفته بشكل تام. يكفيني معرفة خاصية وحيدة ستكون مستحيلة: كائن صانع { أو خالق } للزمن. أنا لا أحتاج معرفة شيء أكثر عن الله: إن لا أستطيع اثبات وجود أيّ خالق للزمن, بالتالي قمت باثبات عدم امكانية وجود أي إله, ها أن الله يكون خالقاً للزمن ... بين أشياء أخرى كثيرة يمكن أن يكون أو لا يكون { في ذلك لا أتدخَّلْ }.
القول بطريقة شكلية: لتخطيء الوجود العام لكائنات لنوع محدد, يكفيني اثبات أن خاصية مشتركة بينهم كلهم تكون مستحيلة الظهور.
الآن مع مثال: حضرتك تستطيع التأكيد بهدوء بأن ساوسبييلفليشفريسر كائن قد فاز ب 140 أوسكار من هوليود في عام واحد, غير موجود. ويمكنك البرهنة لأنه يكون مستحيلاً بأن أحد ما قد ربح 140 أوسكار, فلا داعي لوجود أكثر. بالتالي, أيضاً دون معرفة حضرتك له ولا ألماني على الاطلاق, ودون امتلاك فكرة عن هذا الشخص, حضرتك بامكانك التأكيد بعدم وجوده. بتمرير خاصية وحيدة قد أشرت إليها.5.2.
2.5. كيف تستطيع حضرتك اثبات شيء حول كائن لا تعرف عنه شيء؟
ما أعرفه هو المستنتج من الاشياء من التعريف الخاص للمصطلح.
3.5. " لكن حضرتك تعتقد بأن الزمن يمتلك بداية؟ وكيف يمكن تخيل الزمن, يكون على علم بالأخيرة المتقدمة؟ ومالذي تقوله لي حول الأسباب والنتائج, تعتقد بوجودها؟ من أين تأتي الروح؟ من بنى الأهرامات؟ فريز أو شوكولا؟ وكيف تشرح بالتالي ...؟"
كل تلك الأسئلة تكون ممتعه جداً { شوكولا, شكراً }, لكن أنا لا أرى بأنها تمتلك شيء يستحق الاثبات, وبالتالي أُفضِّل عدم الاجابة عليها. لذلك ادعوه " الغير بارز لأجل الاثبات ".
4.5. " أحاول التكلم مع حضرتك. وكل ما أراه يكون{ غير بارز لأجل الاثبات }, مالذي يجب أن أعمله كي لا تجيبني هكذا!؟"
إن أقول أنا " غير بارز " أو " غير بارز لأجل الاثبات ", يكون بأنني لا أحرز الانشاء مع كلماتك لمعارضة صالحة للاثبات.
الذي يتوجب عمله { إن يكن ممكناً } يكون باستعمال تلك المفاهيم التي تقود, أو تلك الاسئلة التي تعمل, والانشاء بواسطتها اثبات { ولو أنه لن يكون صوري } ينتج التقرير بأن واحدة من المقدمات { 2 ل 4 } أو الخطوات { 5 ل 8 } من الاثبات تكون غير صحيحة. كل ما لا يكون اعتراض صالح { أو اعتراف بصلاحية الاثبات } يتوجب تجاهله, لأنه بحالة معاكسة أخرج من الموضوع وندخل بنقاش عقيم لا ينتهي: إن ترغب بالكلام بأشياء أخرى, نتكلم بها في مكان آخر وليس هنا.
مثال رقم 1: حضرتك. تعتقد بأن المشاعر { الأحاسيس } تثبت لنا بأن الروح موجودة, وأن هذا يؤشر لنا بوجود مخطط روحاني, فيه ممكن أن يكون ساكناً إله لن يكون مزيفاً بالاثبات { لا يكون صحيحاً, لكن هذا عبارة عن مثال }.
إن تقل لي:" ما هي الروح, إذاً؟"
سأجيبك:" غير بارزة لأجل الاثبات ".
ومع ذلك, إن تقل لي:" وجود الأحاسيس يثبت لنا وجود الروح. فالروح موجودة, نمتلك مخطط روحاني. عبره ممكن أن نجد إله { الله } وبأن لن يكون ظاهراً باثباتك. بالتالي, أعترض على النتيجة ".
سأجيبك مع تحليل كامل للبرهان, ولن أقول لك " غير بارز لأجل الاثبات ", وهاقد بينت لي بأنه من جوانب أنت تتكلم عن شيء حضرتك تعتقد بتأثيره فيها. ذلك نعم, أعتقد بأن البرهان لن يكون مدعوماً ولا من شيء, لكن الذي سأعمله سيكون اثباته, وليس القول " غير بارز ".
المثال رقم2: حضرتك تعتقد بأن الزمن لا يمكن أن يمتلك بداية, فها هو المعاكس يكون محالاً. وتعتبر بأنه إن يمتلك الزمن بداية, ذلك يستوجب توجب وجوده مخلوقاً لأحد.
إن تقل لي:" الزمن يمتلك بداية؟"
سأجيبك:" غير بارز لأجل الاثبات ".
ومع ذلك إن تقل لي:" الزمن يمكنه امتلاك بداية أو لا يمكتلها. إن لا يمتلكها, نصل لمُحال ما, لأنه لو يمتلك بداية إذاً يتوجب امتلاكه لخالق كان قد أعطى مكاناً لتلك البداية. " بالتالي سأجيبك داحضاً البرهان, وليس مع " غير بارز ". ما قوله: بناء اعتراض صالح { صحيح }.
5.5. "مالذي يشكل اعتراض صحيح؟"
اعتراض صحيح يكون ذاك المعتبر أنه:
1} أحد تلك التأكيدات يكون سيئاً, جيد لأنه لم يكن مثبتاً أو بالأحرى يكون مخطئاً.
2} أحد تلك الخطوات يكون سيئاً, جيد لأنه لم يكن مثبتاً أو بالأحرى يكون مخطئاً.
في اعتراض صحيح يجب القول أيّ تأكيد أو خطوة تعترض. إن يقال بأنه لم يكن مثبتاً, يكفي طلب اثبات. إن يقال بأنه يكون مخطئاً, يجب اثباته عبر اثبات آخر.
1.6. " لكن إن لم يكن الله موجوداً, من أين يخرج الكون؟ "
بالنسبة لي, الكون نعم يتضمن الزمن. وبالتالي, الكون لا أصل له, لا ينبثق, لا يخرج, لا يكون مخلوقاً, لا يكون مولوداً ولا يلد, ولا يتجلى. ذلك يكون سلسلة من المنطق المتبع ذاته لأجل القول بأن لم يُخلق:
كل تلك الجمل, كل تلك الأفعال, تصف أصناف لسياقات مختلفة. هذا لا يكون خدعه لغوية, ببساطة أريد القول بأن كل فعل من تلك الأفعال يصف سلسلة من الأفعال التي تُكمِّلْ المواصفات التالية:
* على الأقل فعل واحد سيظهر.
* يوجد على الأقل لحظتين زمنيتين مختلفتين.
* يوجد على الأقل لحظة زمنية حيث الشيء { أيضاً } يكون غير موجود.
إن لم يحدث ذلك, لن يمكنك القول بأنه ينبثق, يخرج, يكون مخلوقاً, يكون مولوداً, يتجلى أو له أصل. نستخدم أفعال أخرى: تحوَّلَ, تحرَّكَ .... سياقات أخرى, لكن ليست تلك.
كيف يمكن رؤيتها بالاثبات, لا يمكن وجود لحظة زمنية بلا زمن, وبالتالي لا يمكن وجود لحظة زمنية دون كون. هكذا لن يكون ممكناً وجود " لحظة حيث الشيء غير موجود ", في حالة الكون.
وإذاً, الكون لا يمضي بأيّ من تلك السياقات.
2.6. " ماالذي كان موجوداً قبل الكون؟"
هذا السؤال لامعنى له, حيث " ما قبل الكون " تكون لحظة غير موجودة. معطى واضح بعدم وجود زمن قبل الزمن, لا وجود لزمن أبداً قبل الكون { أكرر بأنه بالنسبة لي, الزمن يشكِّلْ جزءاً من الكون }.
بالتالي, أقول لك " لا شيء ". لكن هذا لا يعني القول " قبل الكون كان موجود لاشيء ", بل ببساطة بأنه لا يوجد ما قبل الكون.
لا يكون بأنه لا يوجد شيء ضمن الصندوق. يكون بأنه لا وجود للصندوق!!.
3.6. " أنت تقرر بأن الكون لا يمتلك بداية؟"
كلا. إن يمتلك الكون أو لا يمتلك, ما قوله, لحظة زمنية سابقة لكل الآخرين { لكن ليست سابقة لي نفسي !} تكون قضية جانبية. أن يمتلك الكون بداية أو لا يمتلك, الاثبات يحافظ على صحته. لأنه يتابع كونه مؤكداً لعدم وجود أية لحظة سابقة لكل الآخرين ... متضمناً ذاتي أنا.
4.6. " ماالموجود من أكوان أخرى؟"
الذي نبدأ بتسميته " أكوان أخرى " في الفيزياء عبارة عن كناطق بقياسات نامية حيث:
أ- يمكن أن تمتلك لأبعاد كالذي نمتلكه في كوننا
ب- يمكن أن تمتلك غيرها لكن بصيغنا ذاتها أو بصيغ أخرى.
عندما أتحدث عن الكون أكون متحدثاً عن المجموع.
5.6. " لكن, هل يوجد نموذج آخر للزمن؟ ممكن ابرازه؟"
في الواقع كلا, فقط الذي تدعوه حضرتك " نوع آخر للزمن " لا يكون, في معنى دقيق الزمن.
لنطلق تسمية - لأجل الزمن- على بعد يسلك سلوك معادل تماماً كالزمن, لكنه لا يكون الزمن { كما الارتفاع تسلك تماماً كالعرض, لكنه ليس العرض }. إذاً: لأجل هذا- لأجل الزمن- يمكن وجود واحد – سابق, وواحد – لاحق. يمكن أن يكون – لأجل الزمن – فقط في جزء من الكون. يمكن أن الأشياء لأجل – أن تكون مخلوقة لن تمتلك عدم وجود واحد لأجل – لحظة لأجل – سابق.
ولا فكرة أمتلك. ذات الشيء بالنسبة لي.
لأنني لا أثبت عدم وجود لأجل – الله, بأنه لأجل – مخلوق لأجل – الزمن, ولا أبداً لأجل – الله, الممكن وجود لأجل – مخلوق الزمن. فقط أثبت بأن عدم وجود الله, مثل هذا التعريف, دون اضافة أي افتراض حول أبعاد أخرى ... وأقول ولا افتراض: لا أن تكون موجودة, ولا أن تكون غير موجودة.
6.6. " لست متفقاً مع ما قلته بأنني يجب أن أقبل اثباتك بكل الأحوال؟"
حضرتك تستطيع عدم الاتفاق مع كثير من الأشياء سأنتهي من قولها, لكن إن لا تكن هذه الأشياء مقدمات للاثبات, بالتالي الذي لم تتفق معه حضرتك ليس له علاقة بالاثبات.
كمثال, تعريفي للكون لا يظهر بأي جزء من الاثبات.
إن لا تستطع الاعتراض بشكل صحيح على اثباتي, يجب أن تتقبل صلاحيته. هذا لا يريد القول القبول بعدم وجود الله, بامكان رؤية جواب 2.1.
1.7. " أعتقد بوجود العديد من الاعتراضات على اثباتك. كيف أقدمها لك؟"
بكل احترام, واحدة لواحدة, وخاصة أي مقدمة أو خطوة تعترض, ولماذا.
لا يمتلك معنى إعطائي عدة اعتراضات دفعة واحدة: إن يكن الاعتراض الأول صحيحاً, بالتالي أنا سأسحب الاثبات, ونوفر كثير من الوقت مرة واحدة لنقاش أشياء سأسحبها بكل الأحوال.
المقال الأصل بالقسم الأجنبي
تعليقي على المقال
أتمنى ممن يفهم اللغة الطبيعية من الزملاء التدخل لتوضيحها أكثر لنا جميعاً, الترجمة هنا قد تكون
غير دقيقة في بعض المواضع ولكن دون اساءة لجوهر الفكرة وأتمنى بكل حال تصحيح أي شيء يستدعي
التصحيح.
الموضوع الثالث باالتوالي لاثبات عدم وجود الله وآمل برؤية نقض للاثبات هنا أيضاً ففي الاثباتات
الماضية لم أرى شيئاً!!
تحياتي للجميع
