أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
04/07/2009, 20:34:52
548,143 رسائل في 48,140 مواضيع بواسطة 7,054 أعضاء
آخر عضو: الدكتور
الوقت الحالي : 04/07/2009, 20:34:52
إجمالي زمن الاتصال: 0 دقيقة.
* المنتدى تعليمات دخول تسجيل
       [التحميل] [روابط] [الاتصال بنا] [Facebook] [حالة الموقع]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: علم الكون لا يحتاج آلهة بقلم غلينيس آلباريث؟! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: علم الكون لا يحتاج آلهة بقلم غلينيس آلباريث؟!  (شوهد 574 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4,820


بحسب داروين التنوع يكون الحقيقة الوحيدة للانواع


فينيق.el7ad.org

1579.el7ad.org

« في: 27/10/2007, 17:47:15 »







نحلل الأفعال. نحن البشر نقطن في كرة مائية تجري مئة ألف كم في الساعه حول بالون حراري قوي. بالقرب منهم تتحرك أشياء كونية أخرى, ناتجة عن انفجارات مختلفة, اصطدامات وأيضاً حوادث. كل تلك الأشياء توجد ضمن مجرَّة والتي تبتعد, كل مرة بسرعه أكبر, عن مجرات أخرى بمحيطها. في شهر كانون الأول من العام 2001, فريق من علماء الفلك, بقيادة ابراهام لويب, قدموا اثباتات جديدة تؤكد هذا الإسراع. مستقبل العالم, بحسب تلك التكهنات, سيكون مظلماً, منعزلاً, مع بعض الكواكب حوله.
لويب حقَّقَ بعض الحسابات واستخلص بأنه بغضون 500 ألف مليون عام, علماء الفلك لهذا المستقبل البعيد, { إن استمر البشر بالحياة على سطح الارض وإن استمر كوكبنا بالوجود }, فقط سيتحدثون عن بعض آلاف من الكواكب في السماء. رقم منخفض كفاية إن أخذنا بعين الاعتبار بأنه في الحاضر يمكننا ملاحظة بلايين وبلايين من المجرات.
كل ما هو غامض ولغز يكون " خبزنا اليومي " لأجل علماء الفلك المختصين بدراسة طبيعة النجوم. اكتشاف وإزالة القناع عن الكون ليس عمل عقود من الزمن فقط. كذلك هكذا, المعلومات التي تم حصدها حتى الآن تكون رائعة.
العين البشرية, من خلال العدسات الفعالة للمراصد والتلسكوبات الحديثة, قد نال حظ الرؤية بعيدا أكثر مما هو متخيل. العلم الحديث قد تقدم نحو العلم -  الخيال.  سبوك يبدأ بالقلق بشأن الثقوب السود والآفاق المحتملة. وأكثر من طاقة غامضة بامكانها النجاح عبر مسير ممتع لسفينة الكابتن بيكارد.   
طبيعيات النجوم تكون أيضاً تعالج قضية ماضي الكون. غير أن, فريق لويب قد درس شيء مختلف. لقد أعطوا قفزة بآلاف ملايين السنين. مستخدمين كل المعلومات المتراكمة حول الماضي و, المهم جداً, الخبرات والملاحظات حول الانفجارات الكوكبية, لويب عالج بناء المستقبل ونهاية الكون. ومع ذلك, للآن يوجد كثير من الأشياء بحاجة لشرح.
أغلبية العلماء الكونيين الحديثين يكونون متفقين بأن نظرية الانفجار الكبير تكون الاكثر اقترابا من إعطاء شرح منطقي لولادة الكون الذي نسكنه. حوالي هذه النظرية تتحرك عشرات الأبعاد, الأوتار وفوق الاوتار, الاكوان المتوازية والثقوب السود بحجم الكترون, والتي تحاول شرح كيفية وصولنا " هنا " و " في الوقت الحاضر ".
البينغ بانغ اجتاز عدد لا يحصى من الاختبارات والتي تظهر تعزيزاً لحدوثها. انطلاقاً من اكتشاف لعمق الموجات الكهرومغناطيسية الكونية والتي مفترض انتماؤها للحظات الكون الأُوَلْ, وحتى اكتشاف أن المجرات, بشكل فعلي, تبتعد بعضها عن بعضها الآخر وبأن شيء, طاقة أو قوة, أيضاً تظهر فاصلة لها ومسرِّعة كل مرة أكثر.
علماء الفلك, بعد عقود من التجارب والمناقشات, على اتفاق بأن كل شيء بدأ منذ ما يقارب 14 ألف مليون عام. من هناك, في فعل تدريجي, المادة ربحته دراسة المادة { الجسيم } المضادة { الجسيمات المضادة هي جسيمات دون ذرية تحمل صفات جسيمات موجودة في الطبيعة بشكل مطابق تماما باختلاف في إشارة الشحنة (مثلا؟) ، فتكون لها ذات الكتلة وذات الشحنة ولكن بإشارة معاكسة، مثال عليه البوزيترون, وهو الالكترون المضاد،تُنتج الجسيمات المضادة عن التصادمات العالية الطاقة بين الجسيمات دون الذرية التى تطرأ مثلا في مسرّعات الجسيمات أو في أنحاء أخرى من الكون مثل مراكز المجرات (إضرب مثال)،إذا تلاقى جسيمٌ و مضاده يتلاشى الإثنان محررين قدرا من الطاقة، و لهذا يدرس البعض إمكانية استخدامها كمصدر للطاقة. ويكيبيديا } والعالم بدأ بالتطور.
لقد رأينا ولادة كواكب في حاضنات عملاقة تدعى سديميات. عدسات هابل التقطت مسافات ببعد هائل, حيث نشر علماء طبيعة النجوم صور أوئل المجرات, عندما كان الكون موجوداً بوضع ما قبل المراهقة. وحتى الأغراض الأكثر بعداً, المعروفة والمدروسة كثيراً كنجم زائف { كوازار }, تحكي قصة البدء. واحد من النجوم المزيفة تلك القصيَّة يمتلك عمراً يُقدَّر ب 13 ألف مليون عام, يكون القول, بأنه وُلِدَ عندما كان الكون فقط يمتلك عمر ألف مليون عام. درس تلك الأغراض { الأهداف } يكون مهماً لأجل التلهية بهذا الحادث العظيم. سيظهر بأن القطع أحياناً تشكِّلْ شرحاً متماسكاً, ومع ذلك,  كبيرة وكثيرة العدد القطع أيضاً تبقى للإيجاد والحل.
المادة المظلمة, الغير مرئية والغامضة, والتي يعتقد علماء الفلك بحضورها في ما نسبته من 90 إلى 95 % من كل المادة الكونية, أيضاً لم تكن مفحوصة من أي فريق تقني. الطاقة المظلمة, المفترض أنها المسيرة للمجرات والفاصلة فيما بينها, أيضاً لم تكن موجودة. حيث الكثيرين يشككون بوجودها.
نظريات أخرى مثل البيغ كرانش, والتي تؤكد بأن قوة الانجذاب بين الأشياء ستنتهي بسبب تباطؤ الكون والمجرات ستبدأ التراجع حتى الوصول للبداية, كانت مستبعده حتى معلومات أكثر تؤكدها. الآن, العلماء متأكدون بأن الكون متحرك كل مرة أكثر سرعه, ولو أنهم لا يعرفون للآن أية قوة تسرعه. البعض يفكر بأنه ربما, تلك الطاقة التي تسيره, تتغير مع الزمن. إن كان هكذا, ممكن انتظار أن ذاك التغير, في المستقبل, يخلق أوضاع مختلفة لوضع نظريات حتى اللحظة. 
لكن لويب يفكر بأن شكل من الطاقة نجهله يكون مسؤولا  عن التسارع المتواصل الملحوظ في الكون. عالم الفلك يشرح اختفاء المجرات عن نطاق تناولنا سيكون غاية في الدهشة.
" يشابه الدخول من المادة لثقب أسود ثم يمضي الأفق الاحتمالي. المجرات التي تبتعد لمكان قصي والمتحركة بكل تلك السرعه سيكون مستحيلا تمييزها, مراقبتها. من الكوكب, المراقبين سيرون ضوءاً والذي فجأة يتوقف و, بالتدريج, يذهب فاقدأ بريقه. الضوء الذي يختفي يكون آخر اشارة من المجرة قبل وقوعها للابد في الافق الاحتمالي للكون للابد لن تكون في متناولنا. الذي يحدث اعتباراً من هناك لتلك المجرات يكون مستحيلاً معرفته ", هكذا شرح عالم الفلك لجريدة نيويورك تايمز.
آخذين بحسابنا هذا الشرح المقتضب والبسيط لأصل الكون ومستقبله المفترض, بوسعنا التساؤل أين يكون الله داخل هذا الايضاح المقتضب, والذي حضوره لا يقدم ولا يؤخر للتعاون بشرح, ولو أنه غير كامل, يكون متماسكاً بلا احتياج لأي حضور إلهي.
للبدء, سنتفادى الحديث عن الآلهة المبتكرة من البشر منذ بدء التاريخ. لننسى كل تلك الآلهة { آلهة المايا, الإنكا } البدائية كخالقيها. كما سنتجاوز آلهة اليونان والرومان, متناسين زيوس وبوسيدون, حاذفين للإلاهات حيث كان عالم أنوثي يوم ما. كانوا مهمين في حقبهم المختلفة, لكن لقد ماتوا, اليوم لا تفيدنا أكثر من استحضارها في الشعر والاسطورة والروايات.
سننسى أيضاً آلهة الحاضر, الذين, بديهياً وبأخذنا بعين الاعتبار للماضي, لن يكونوا موجودين مستقبلاً, خاصة لجهة ما لا يقصونه عن الحياة الكونية. سننسى يهوه وكل نظرائه, لن نتذكر أكثر من الآلهة المعبودة في الهند, برؤوس الفيلة والثعابين وأذرعها العديدة. ولن نتحدث عن الله وكل مشتقاته الاضافية. ولن نتكلم عن الأدبيات التي يقدموها, كتبهم التي تحكي أساطير وقصص. متناسين آلهة الحاضر, هنا والآن. آلهة بكل تلك البدائية كما خالقيها.

مالذي يتبقى لنا؟

يتبقى لنا الإله الشخصي. يتبقى لنا تلك القوة والتي للكثيرين تترجم عبر طاقة من السلام والهدوء. هذا الاله يكون معبوداً كل مرة من أشخاص أكثر, إله بلا اسم ومنفصع عن أي دين تقليدي. كثير من المرات نراه راقصاً بين تابعيه من الاعمار الجديدة. هؤلاء الاشخاص يعتقدون بتركيبات مختلفة قد كانت مجموعه وعديدة من قبل شكاكين بكل العالم مع مصطلح " علوم زائفة ". أنصاف حقائق بأسماء واصطلاحات علمية, غرضها جعل الاشخاص يبدلون دينهم البدائي لدين آخر أكثر بدائية كالسابقة لكن مقنعة بقناع حداثي.
الأبعاد, الطاقة والألغاز والتي للآن غير مكتشفة أو مفككة علمياً, تشكل الممثلين الرئيسيين لتلك الاعتقادات الجديدة. يكون متوقعاً. قبل, في الماضي نعالج دون تسجيل, إله قد شرح الشمس والقمر, النهر والمحيط والقبة السماوية المليئة بالنجوم. لقد شرحت الآلهة النهار والليل, المطر والزلازل, كل ما كان العقل الانساني غير قادر على فهمه.
اليوم, آلهة الجيل الجديد, تملأ الفراغ الذي لا تشرحه التجارب والتكنولوجيا للآن. الإله الشخصي, عموماً, يمكن تعريفه كطاقة تعبر الكون وموجودة بكل الأرجاء. هذا الاله يكون شبيها بالطبيعه, بالكون, لأنه يكون في الكل. ربما يتوجب علينا تسميته بالإله الذرَّة.
مع ذلك, للأكثرية من الأشخاص يكون صعباً الفصل عن حياة كاملة من الاعتقادات. الأكثر جسارة يتحدون " بكنيسة " ديباك تشوبرا ويأملون بالخلود وبالعثور على الله في الفيزياء الكوانتية. آخرين يفضلون تعريف متشرد لإلهه الشخصي والتفكير بأنه عبارة عن طاقة مظلمة تجري في الكون, هذه القوة, أو المسبب الأول لكل شيء, والتي أسست للانفجار الكبير. أو, ربما جورج لوكاس كان لديه الحق والقول, وحده فقط, بقوة الجيدي Jedi.
واضح أن هذا الإله بالامكان تسميته ببساطة بالطاقة المظلمة, وكل شيء يتابع بذات الاتجاه. البحث عن إله في الفيزياء, أو التنقيب عن أسباب إلهية للمكتشفات العلمية يكون خارج المنطق, تناقض غير معقول. المقبل سيكون تشييد مذبح لإلهة الجاذبية وللإلهية العالية الكوانتية. يكون ذات الشيء بعبادة الشمس, فقط بأنه الآن, كما نعرف بأنها عبارة عن نجم, بالتالي لا يملك معنى طلب أشياء منها والتشرف بأضاحي لها.
ومع ذلك, للآن ما يزال هناك ألغاز يمكنها ملء قلب المؤمن. الأشخاص المحتاجين للاعتقاد سيجدون دوماً فضاء, هدف أو ما يوافق المدعو الله, لا يهم وجود شرح, الشيء الوحيد المهم عدم الموت, متابعة هذه الرحلة الحياتية بطرق كونية أخرى مجهولة. البعض يسميها السماء, آخرين يفضلون التفكير بأبعاد خفية, طاقات سحرية. العلم, مع ذلك, يعترف بأن الموت, نهاية كل شيء, بالنسبة لنملة, كمثل نسبته لنجم أو كوكب أو كما لشخص أو إنسان.
بحسب لويب, أيضاً الكون سيكون له نهاية مؤلمة. المجرات ستستمر منعزلة لآلاف ملايين السنين. مسيرها عبر الزمن / الفضاء سيكون كل مرة أسرع حتى الانتهاء. حتى الكل يتوقف عن الجريان. يكون مستحيلاً معرفة مالذي سيجري, لكن لا ظهور لأي إله يذكر, أو أي إنشاء إنساني آخر, ضمن هذا الاطار الهائل. خصوصاً إن أخذنا بحسابنا بأن آلاف ملايين الكواكب يمكنها امتلاك حياة ذكية و, بأنها, بالمرة, قد ابتكرت إلاهياتها الخاصة. آلهة بكل ذاك الاختلاف, { من وجهة نظرنا , مفترض } وبكل تلك البدائية, كخالقيها.


المقال الأصل موجود في القسم الأجنبي

تعليقي على المقال

الفكرة الرائعه في المقال بمعزل عن الجانب العلمي الفلكي الفيزيائي هي مسألة موت الآلهة عند شعوب
العالم وظهور آلهة جديدة, فهل سيكون مصير الآلهة الحالية غير مصير الآلهة القديمة؟
يبدو أنها سُنَّةُ التطور العظيم ولا مرد لقضاء تطور العقل البشري ونموه!!




سجل

http://www.fini9.blogspot.com
ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
انفلونزا الاعجاز العلمي!
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: علم الكون لا يحتاج آلهة بقلم غلينيس آلباريث؟! « قبل بعد »
انتقل إلى:  

1 Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.087 ثانية مستخدما 21 استفسار.