|
areUreallyConvinced
|
 |
« رد #15 في: 13/08/2007, 23:38:59 » |
|
الزملاء الاعزاء.
هذا ما قمت به حتى الان. برجاء اعلامى اذا كان الاسلوب واضحا او ان هناك اقتراحات ما لمراعاتها. الفصل الثانى فرضية الله ان ديانة عصر ما هى التسلية الادبية العصر اللاحق. رالف والدو ايمرسون
ان اله العهد القديم هو جدلا اكثر الشخوص البغيضة فى كل الادب المكتوب: يغار و فخور بغيرته : صغير العقل , ظالم, لايغفر
مجنون تحكم : ثأرى , متعطش للدماء , مبيد عرقى : ذكورى(كاره لانث), كاره للمثليين , مبيد للاطفال, مبيد للاعراق ,
عنصرى, قاتل لابنه\بنته, ناشر للاوبئة,مصاب بالعصاب و الذهان, سادى, مازوخى, بلطجى شرير. من منا درس منذ طفولته على تعاليمه من الممكن ان يصاب بالبلادة الحسية لبشاعاته, بل الساذج المحظوظ برؤية بريئة له ادراك اوضح. استطاع رادولف ابن وينستون تشرشيل ان يبقى بطريقة او باخرى جاهلا بالكتابات الدينية حتى قامت ايفلين واج و ظابط صديق , فى محاولة
لاسكاته ( حيث كان معهم ابان الحرب) بتحديه بانه لا يستطيع ان يقرأ الكتاب المقدس كاملا فى اربعة عشر يوما. " للاسف لم يكن
لهذا النتيجة المرجوة فهو لم يكن قد قرأ أى من الكتاب سابقا و فى غمرة القراءة كان يصيح باعلى صوته اعتقد انكم لم تكونوا تعرفوا ان هذا
ورد بالكتاب المقدس........ " او يقوم بصفح ارجله و هو يصيح يا الهى اليس الله قطعة قمامة و لتوماس جيفرسون راى مماثل: الاله المسيحى هو كيان ذو شخصية رائعة حقا - قاس, منتقم, نزوى(خاضع للنزوات) و ظالم
انه من الظلم ان نهاجم هدفا سهلا كهذا, ان فرضية الاه لا يجب ان تخضع لابشع الالهة ظهورا على الاطلاق, يهوه, او للنسخة
المسيحية العكسية الماسخة الطعم"المسيح الرقيق الحليم, اللطيف. (وولامانة و العدل , فان هذه الشخصية الجنوعة الضعيفة, تدين بالفضل فى ظهورها الى الاتباع الفيكتورين اكثر منها لما تدينه ليسوع
نفسه) ايمكن ان يكون هناك ما هو اكثر مثيرا للغثيان من مقولة سى اف الكساندر "ان اطفال المسيحية لا بد ان يكونوا كلهم رقاق طيعيين خيريين
مثله؟) اننى لا اهاجم خصال بعينها فى الهة بذاتها مثل يهوه يسوع, الله , او اى اله اخر مثل بعل, زيوس , او وتان. و كبديل ساقوم بتعريف فرضية الله بطريقة تجعله اكثر قبولا لدفاع: هناك قوة فوق-بشرية, فوق-طبيعية,عاقلة قامت عن عمد بتصميم
الكون و كل ما يشمله, بما فيه البشر. و مقابل هذا فساتبنى فى هذا الكتاب وجهة نظر مضادة: اى ذكاء ابداعى , يمتلك تعقيدا كافيا لتصميم اى شيء, لا يصير موجودا الا
عن طريق التطور التدريجى.
و الذكاء الابداعى كونه ناتجا تطوريا فان مجيئه الى الكون حدث فى تاريخ متأخر و لا يمكن ان يكون هو السبب فى تصميم الكون. الله فى هذا التعريف هو وهم: و كما سنرى فى فصول لاحقة , وهم ضار.
و لان الله اسس على التقاليد و الموروثات المحلية بدلا من ان يؤسس على الادلة و البراهين, فانه لا يكون مثيرا للدهشة ان فرضية الله تاتى
الينا فى صور مختلفة و متباينة. علماء التاريخ الدينى يقرون تطورا تدريجيا فى هذا المفهوم من الهة بدائية, قبلية, طبيعية, مرورابالالهة المتعددة مثل تلك التى امتلكها
اليونانيين و الرومان و رجال القرون الوسطى الاسكندنافية, و حتى وصلنا الى التوحيد كما فى اليهودية و مشتقاتها مثل المسيحية و الاسلام.
تعدد الالهة POLYTHEISM من الغير واضح لماذا اعتبر امرا مسلما به ان التحول من التعدد الى التوحيد تغيرا للافضل. و لكنه افتراض شائعا ادى بابن وراق(مؤلف كتاب لماذا لست مسلما) ان يشير بجرأة الى ان هذا الفرض انما بنى على ان التوحيد هو
مقضى عليه بان يطرح مجرد اله اخير باق ليصبح هو الالحاد. الموسوعة الكاثوليكية ترفض التعدد و الالحاد فى نفس الجملة بدون ان تلتقط انفاسها: "ان الالحاد ناقد-لذاته, و لم يحدث انه اكتسب
تصديق اى عدد يعتبر به من الرجال.ولا التعدد,رغم سهولة سيطرته على خيال العموم, يستطيع ان يرضى عقل الفيلسوف".
التعصب التوحيدى ( لاله معين)ظل و حتى وقت قريب مكتوبا فى قانون العمل الخيرى فى انجلترا و اسكوتلاندا, مميزا ضد الديانات
التعددية فى اعطاء الاعفائات الضريبية, بينما يسمح برحلة سهلة للمنظمات و المؤسسات الخيرية الساعية لنشر الفكر التوحيدي, بوقايتهم
من التدقيق و الفحص الشديد المفروض على المنظمات و المؤسسات الخيرية العلمانية و كان طموحا لدى ان اقنع احد شخوص الجالية الهيندو_بريطانية المحترمة بان يتقدم بتعديل مدنى لاختبار هذه العنصرية المتعجرفة ضد
التعدد. الافضل بالطبع من هذا هو هجر الترويج للاديان برمتها كاساس لاى اعفاء ضريبى. و فى هذا فائدة عظيمة للمجتمعات و بالاخص فى
الولايات المتحدة, حيث بلغ مجموع الاعفاء الضريبى الذى تستنذفه الكنائس , و الاموال المصروفة على تلميع الاجليكانيين الملتفزين
الملمعين اصلا , تصل الى مستويات من العدل ان توصف على انها فاحشة. و فى احدى مزاعمه المتلفزة زعم اورال روبرتس قدس الله
سره لمشاهديه ان الله سيقتلهم جميعا الا فى حال اعطوه 8 ملايين دولار, و للسخرية فانه نجح, و بدون ضرائب! و روبيرتس نفسه لازال يسير بقوة كقوة "جامعة اورال روبرتس" بتوسلا اوكلاهوما.و ابنيتها اللتى تقدر بمائتى و خمسون مليونا, تم
انتدابها من قبل الله بنفسه فى تلك الكلمات: "ربى تالميذك ليسمعوا صوتى, و ان يذهبوا الى الاماكن اللنى خفت فيها نورى, حيث
خفض صوتى, حيث لايعرف قددراتى الشفائية, حتى لو ذهبوا الى اقصى الارض. ان عملهم سيفوق عملك و فى هذا ما يسرنى
كثيرا" و يرد ال ذهنى صورة صديقى التخيلى المشرع الهيندو-بريطانى و هو يلقى بورقة "اذا م تستطع ان تكسبهم انضم اليه" و هو يشرح ان
تعدديته ليست بالواقع تعددية و انما توحيد متنكر. هناك اله واحد -الرب براهما الخالق, الرب فينشو الحافظ, و الرب سيفا المدمر, و
الربات ساراسواتى, لاكسيمي و بارافاتى (زوجات براهما, فينشو ز شيفا) و الرب جانيش الرب الفيل, و مئات الاخرين, ما هم
الا اقانيم او احلالات مختلفة لرب واحد.
بود
اريو
|