أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
30/07/2010, 19:41:35
947,632 رسائل في 84,411 مواضيع بواسطة 15,894 أعضاء
آخر عضو: ritchi
الوقت الحالي : 30/07/2010, 19:41:35
زمن الاتصال0 دقيقة.
*

شبكة الملحدين العرب  |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: طبيعة النَفْسْ؟! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: طبيعة النَفْسْ؟!  (شوهد 1786 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 7,008


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز
    « في: 02/07/2007, 12:01:55 »







    للبدء, يتوجب تحديد عن أيَّ نفْسٍ يتم الحديث. أفترض بأنه يكون من الرواية التي يقبلها الجزء الأكبر من المسيحية الحديثة والتي نجد أصلها في الشرح الغير الوافي الذي عمله أفلوطين في القرن الثالث نقلاً عن الفكر الأفلاطوني, والذي لم يكن ثنوي ولا اعتقد بنفْسٍ لامادية أو شيء من هذا القبيل. أنا, على سبيل المثال, صحيح أني أعتقد بالنفْسْ, لكن كما عرَّفها أرسطوطاليس, ما قوله, كصيغة جسدية. لوضعه في تعابير أكثر أصالة, النَفْسْ عند أرسطوطاليس مجموعة من الخصائص التي تميز الكائنات الحية وليس ذات مع حياة مستقلة وفوق الوجود المادي.
    أرسطوطاليس فكَّر بأن كل جوهر يكون ذاك الذي يمكنه الحض على شيء ويوجد صيغ مختلفة للحض. من كرسي, على سبيل المثال, ممكن القول بأنها تكون مفيدة للجلوس. الذات تكون الكرسي وعنها يمكن القول بأنها تستخدم للجلوس, وهي مصنوعة من الخشب, وتكون بيضاء اللون, ....الخ.
    المحمولات الفكرية التي جعلت الكرسي أن تكون الذي تكونه تعتبر أساسية, المحمولات الأخرى تكون عرضية. كرسي لن تستخدم للجلوس, لا تكون كرسي. هذا يكون جوهرها, أو بتعابير أرسطوطاليسية, هيئتها. لونها يتغير أو مادة صنعها ممكن أن تتغير بدون أن تفقد الكرسي خاصيتها ككرسي, تكون محمولات عرضية.
    المحمولات الفكرية تكون الخصائص التي تصف الذات موضوع كلامنا. بالاتفاق مع أرسطوطاليس, كل الكائنات الحية تتقاسم مجموعه من المميزات التي تعرفها. على سبيل المثال, كل كائن حي ينمو, يعاد انتاجه ويموت. هذه تكون نفْسه الإنباتية. لكن لا يكون من يمتلك نفْساً إنباتية في الداخل أو شيء كهذا. بصيغة مشابهة, يوجد كائنات حية أخرى أنهم بالإضافة يتحركون ويتفاعلون, نفْسْ حسية. و, بالنهاية, يكونون الذين يتكلمون ويكتبون, نفْسْ منطقية { مثل النفس لا تكون شيء بل خاصية لا يمكنها تحريك شيء, النفس لا تحرك الذراع, مثلاً } .
    رواية النفْسْ التي صارت شعبية في الغرب و, الكثيرين يتشاطرون الرأي, بلغت ذروتها مع فكر ديكارت, الذي يعتبر مؤسس الفلسفة الحديثة كالثنوية الحديثة { الثنوية تحاول تفسير العلاقة بين النفْسْ والجسد }. المثير يكون مفهومه أيضاً مازال معمولاً به على الرغم من وجود بعض المشاكل في أفكاره التي لم تبق على قيد الحياة ولا أيضاَ عندما كان يعيش هو.
    لمن يحبون العيش في الماضي أدعوهم للإجابة عن نفس السؤال الاكثر سطوعاً الذي صاغته من تلميذاتها,  اليزابيت دي بوهيميا. إن يوجد ماهيتين, واحدة واسعة تصف العالم الفيزيائي وواحدة غير واسعة توافق العقل, كيف تفعل الماهية الغير واسعة لأجل التأثير بالماهية الواسعة؟ ديكارت حاول الاجابة في آخر كتاباته, " بحث أهواء النفْسْ " و, من المفترض, لم يناله { بالواقع, هذا السؤال لا يمكن الاجابة عنه, لكن محاولة فعل ذلك ستسقط من الحساب أيٌّ كان خطأ ديكارت }. 
    واحدة من المواصفات المثيرة لتلك الفكرة عن النفْسْ, والتي يتمسك بها المسيحين كثيراً اليوم, بأنها ليست فكرة أصلية عند العبريين ولم تشكل جزءاً من اعتقادات أوائل المسيحيين. إنهم يأملون أنه بنهاية الزمان, الأجسام ستعود وتستقر في الجنة, والذي إضافة كان مكاناً مادياً في الأرض. النفْسْ ظهرت في الفكر اليوناني وتم تعريفها من قبل أفلاطون في أحد حواراته والتي سميت "الفيدون" { إن تقرؤوها, هناك ستجدون جذور النفْسْ في اعتقادت اليوم }. أفلاطون ذاته كان قد اعترف في واحد من حواراته الأخيرة بوجود عدة مشاكل في نظريته, هنا كان معروفاً أرسطوطاليس, كان واحداً من تلاميذه الأكثر شباباً والأكثر منتقدين له شدة. أفلاطون غدا شخصية مركزية من شخصيات الحوار عنده.
    أخيراً: أفلوطين لم يكن مسيحياً فقط, بل كان يمقتهم. القديس أوغسطين, الذي كان متأثراً جداً بأفكاره, أدخل في الفكر المسيحي فكرة النفْسْ بعد 500 عام من ظهور تلك الحركة. بكلمات أخرى, المسيح لم يكن يعرف شيء  عن النفْسْ ولا عن الأنفُسْ!!


    المقال الأصل موجود في القسم الأجنبي

    تعليقي على المقال

    قد تكون الفكرة فلسفية ... لكن اتجاهها لاديني إلحادي لجهة التدليل على أن الأديان فشلت بتقديم
    مفهوم واضح للنفْسْ فليس المسيح فقط وكذلك من قبله ومن بعده من رسل ... بل شكَّلت الفلسفة اليونانية
    القديمة وفلسفات شرق المتوسط والشرق اجمالا وأساطيره الأساس الفكري المكين لقيام الأديان لاحقاً
    وهذا يؤكد بشرية الأديان ويُسقط ماورائيتها سقوطاً حراً!!! شيطان
    "شكرا لك":
    *
    سجل

    60 يوم في ضهُورْ الشوَيرْ .. إلى اللقاءْ
    http://ateismoespanarab.tk
    ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيانْ؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والاديانْ!
    ارتباطات:
    صفحات: [1] للأعلى طباعة 
    شبكة الملحدين العرب  |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: طبيعة النَفْسْ؟! « قبل بعد »
    وصلة للتقويم وصلة للتقويم
    انتقل إلى:  


    free counters Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
    المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها