


1. الكائنات البشرية نكون منتجاً تطورياً طبيعياً من الأنواع.
2. الكائنات البشرية مصنوعين من المادة, النقية والصلبة.
3. الكائنات البشرية ابتكرت كثير من الآلهة والشياطين.
4. الكائنات البشرية وبقية الكائنات الحية مسيَّرين وفق قوانين فيزيائية.
5. الكائنات البشرية والصراصير مصنوعين أساسياً من نفس الماده.
6. لا يوجد شيء أكثر هناك من المادة, خلال 4 ملايين عام كل ما كان يكون مادة.
7. كل ما هو خارج الماده يكون في عقول البشر وهذا اسمه التخيل, ولا يكون اسمه حقيقة.
8. الحقيقة تكون وحيده, ملموسة, موضوعية, هنا والآن, الماضي غير موجود والمستقبل يكون شيئا لا نعرفه.
9. لا يوجد أي دليل حقيقي ومثبت لوجود كائنات حية اخرى في كواكب اخرى.
10. لا يوجد اثباتات لوجود كائنات غير مادية.
11. المادة تكون حقيقية, موجودة, الاثبات هو نحن والعالم المحيط بنا, المادة نعم موجودة.
12. لا أحد, ولا أي كائن بشري كان قادراً على العودة للحياة, مرة واحدة تموت المادة لا يكون ممكنا العودة للحياة.
13. المادة تتحول, لا تختفي كمثل السحر.
14. السحر, الباطنية, قراءة الطالع, قراءة الكف, طرد الأرواح الشريرة"التعزيم" ...الخ الخ تكون تطبيقياً بأن كثير من الأشخاص يعتقدون { بلا تفكير } بأنها حقيقية, لكن هذا لا يشكِّلْ إثبات بأن تكون هكذا.
15. لا أحد, مطلقاً ولا أي كان في تخميناته يستطيع القول بأنه قد رأى كائن ما أو ذات ما غير مادية. الموجود شهادات شخصية أو لمجموعات, لكن هذا لا يشكل اثبات بأن رؤيتهم ستكون مؤكدة.
16. الأفكار تولد من عمل عصبي, مؤسس في الكيمياء والكهرباء: الكيمياء, الكهرباء, العصبونات تكون مادية. المادة الاصل للأفكار, ليس العكس.
17. المادة تمتلك أوضاعاً مختلفة, أوضاع المادة تتبدَّلْ لأسباب مادية اخرى. ضد المادة غير موجودة, لا يوجد شيء لن يكون مادة أو منتجاً مادياً.
حسناً, بالامكان تدوين عناصر أساسية كثيرة, منطقية, نشرعنها, بأنها تكون مؤكدة, أو ان تكون يقينية تمتلكها البشرية. إلى هنا لا أرى مشكلات لأجل التأكيد وامتلاك اليقين حتى هنا, ثم ل 4 ملايين عام المادة كل ما لدينا, كل ما يوجد, أعيد: كل شيء يكون مادة أو منتجاً منها. الذي يجعلنا نفكر بانه بعد ذلك بكل هذا الوقت غداً سيقع العكس. هذا يكون غير لائق, عقلياً أتكلم.
وهنا أصل للنقطة. كيف يمكنه القول اللاأدري أو الشكَّاكْ بأنه لا وجود لاثباتات للقول بوجود عناصر أو كائنات غير مادية. نعم كل شيء يكون مادة. العناصر الغير مادية فقط توجد في عقول الأشخاص, لا وجود لها في الواقع.
يفزعني عندما أتلو للناس التي تقول, كونهم لا يعرفون كل تعريفات الكائنات الغير مادية وكما لا يعرفون شيء عن عوالم أخرى ومجرات أخرى, لا يستطيعون التأكيد بعدم وجود تلك الكائنات. حجم فشل وحجم حماقة. لا يمكن اللعب بالنرد مع الواقع.
الحقيقي يكون ويتموضع, هذا يكون مؤكداً. لا شيء ولا أحد يستطيع تفاديه. أن الكائنات البشرية خائفة, مذعورة, قليلة الشأن ومنافقة ويجب علينا إعطاءهم تفسيراتنا الشخصية وبراحتنا, هذا يكون شيئاً آخر. الحقيقة متموضعه هناك وموجودة, المادة متموضعه هناك وموجودة وستظل موجودة آلاف ملايين السنين بعد أن نموت. أهميتنا الدنيا والعليا داخل الكون المادي تكون لا شيء. لا نكون لاشيء وأبداً لن نكونه. لكن نكون بكل هذا التعجرف, الغطرسة والغباء باعتقادنا { دون تفكير } بأن الهذيانات الفلسفية ستقوم بتغيير وضع المادة. أرادوا أو لا فالمادة تكون كل ما هو موجود.
المقال الأصل بالقسم الأجنبي
تعليقي على المقال
الشأن الروحي هو شأن فكري - يتفق مع ما ورد بالمقال بأنه موجود في عقول البشر - ويتبدى بالقوانين والنظريات والتشريعات والادب المكتوب ووووالخ وكل هذا لا قيمة له دون المادة , فالمادة هي الأساس!