أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
04/07/2009, 20:41:49
548,146 رسائل في 48,140 مواضيع بواسطة 7,054 أعضاء
آخر عضو: الدكتور
الوقت الحالي : 04/07/2009, 20:41:49
إجمالي زمن الاتصال: 0 دقيقة.
* المنتدى تعليمات دخول تسجيل
       [التحميل] [روابط] [الاتصال بنا] [Facebook] [حالة الموقع]
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: النسبوية الأخلاقية؟! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: النسبوية الأخلاقية؟!  (شوهد 580 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4,820


بحسب داروين التنوع يكون الحقيقة الوحيدة للانواع


فينيق.el7ad.org

1579.el7ad.org

« في: 17/06/2007, 14:48:47 »







هل من الممكن وجود " نسبوية أخلاقية " في مجتمع جيد التأسيس؟ ماذا تعني, بالفعل, " النسبوية الأخلاقية "؟ تؤسس شيء بكل هذا الفساد كما يعبر عنه المؤمنون؟ لكن, ما هي " النسبوية "؟ النسبي  يكون عكس المستمر الدائم وأنا أسأل ما هو الشيء الذي يكون مستمراً دائماً في الحياة؟ لكن, أن يوجد " نسبوية أخلاقية ", الموجود. مما تتكوَّنْ؟
سأعطيكم بعض الأمثلة:
- يكون " نسبوية أخلاقية " عندما تعلن مؤسسة أن واحداً من أهم مبدئياتها " محبة القريب " من جانب, ومن الجانب الآخر تضطهد, تعذب وتقتل كل من لا يقبل مقاصدها.
- يكون " نسبوية أخلاقية " عندما تقول مؤسسة بأنَّ الجميع نتنعم ب" حرية الإرادة حرية الاختيار " باحثة عن كل الوسائل لعرقلة استخدامه. 
- يكون " نسبوية أخلاقية " عندما تصرِّح مؤسسة بأن كل ما في الطبيعه يكون " عمل الله " ومن ثم تعتبر أن القسم الأكبر منها يكون " مصدراً للخطيئة ". في آخر الأمر....
لكن, حذار! " النسبوية الأخلاقية " لا تكون ملك المجتمعات, بل ملك الجماعات الممسكة بالسلطة. المجتمعات أبداً لا تكون
 " نسبوية " { بالمعنى السلبي للمصطلح } في تنظيمها بالتالي هذا سيكون بشكل كامل مغفلاً. تاريخياً, المجتمعات " تناسبها " أخلاقية وفق صيغ أفضل تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة, وقد تعدل تلك الصيغ إذا اقتضت الضرورة.
ويكون لهذا الفعل الصحي الذي تعرفه الأديان " فساد النسبوية ", عندما يكون مفسداً في الواقع, بدقة, العكس, يكون القول, محاولة دعم معيار مطلق عبر الزمن, الذي يذهب ضد كل الواقع والتفكير السليم.
لكن, ما هي وجوه تلك " النسبوية الأخلاقية " التي تقلق الأديان؟ في الواقع, ولا وجه خاص.
المقلق يكون عملياً كل العناصر العقائدية المستخدمة لاحكام السيطرة " الأخلاقية " على المجتمعات والتي حطمتها عنصراً إثر عنصر, مثبتتة أنه, عند الحديث عن المحافظة على المجتمع, العملي يتقدم على العقائدي { النظري }.
الطلاق, الاجهاض, الحرية الجنسية, الخ. كل ذلك يشكل رؤية جديدة للعالم والحياة والتي تعني, بوضوح أنه, لا يتوجب  على الأديان  شيء أكثر يعملوه. نضال الأديان, في يومنا هذا, ليس لأجل الدفاع عن المباديء, كما يطرحونه, بل لأجل الاحتفاظ بنصيبهم في السلطة. عقائدهم تفتقر أخيراً لمعنى بالنسبة  لمجتمع قد اختار طريق العلم, المنطق والطبيعه.
ما تطلق عليه الأديان " نسبوية أخلاقية " لا يكون سيئاً, فساد النظام, بل على العكس: يكون الاحتياج الاساسي لكل مجتمع, في تطوره, بالنهاية ان لا تبقى متعلقاً بهدف, كما حصل في العصور الوسطى, ألف عام ا, في ظل سلطة الكنيسة, المجتمع الاوروبي لم يتقدم ملمتر واحد, عقلياً نتكلم, وتراجع, بالمقابل, تقريباً إلى العصر الحجري, أخلاقياً نتحدث, فاقدين لكل التقدم المحقق من قبل اليونانيين والرومان القدماء.
هكذا عندما المتدينون يقومون بصفعنا بأننا نكون " نسبيين أخلاقياً ", يتوجب علينا تناوله كنوع من التملق, لأنه يكون هكذا. يقررون لنا بأننا نكون مؤهلين للمحافظة على عقلنا منفتحاً, متسعاً كمقياس, بأننا نكون قادرين على تعديل سلوكنا أمام الحوادث المحتملة الوقوع وبأننا نتنعم بعزيمة ومرونة كافية للتقدم في الحياة. هم, بالمقابل, يعبدون الجمود والسكون,  الذي ينتهي ليكون نوع من الكسل أو الجبن والفشل, دون الأخذ بحسابهم بأن كل جمود يوجد سينتهي بالفساد والتفسخ.
شيء يكون في الواقع غير أخلاقي عندما يحول دون الاحتياجات الحقيقية للأكثرية.

المقال الأصل موجود بالقسم الأجنبي

تعليقي على المقال

إن قوائم المنع والتحريم الدينية وعبر التاريخ كان أول من يخرقها هم من تبناها أي السلطات الدينية نفسها
ولكم في ممارسات هذه السلطات بكل الأديان وعلى مر التاريخ خير شاهد, من هنا كان السقوط المدوي
للكنيسة في أوروبا أمام نضال المواطنين عبارة عن شمعة تنير الديجور وتعطي الأمل بالتغيير في بقاع أخرى من العالم وخاصة عالمنا العربي وإن احتاجت لزمن أطول!! شيطان


سجل

http://www.fini9.blogspot.com
ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
انفلونزا الاعجاز العلمي!
Nirvana
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 472


شيخ المتملحدين الروافض


Nirvana.el7ad.org

2731.el7ad.org

« رد #1 في: 20/06/2007, 03:46:55 »

تحية طيبة للجميع  Rose
الاخ العزيز فينيق سلاما و الف شكر على هذا الموضوع  tulip
نسبية الاخلاق كما اوضحت هي احدى نقاط الخلاف بين الافكار المحافظة - الدينية خصوصا - و الفلسفات الحداثية التنويرية التي تجعل القيم و الاخلاق الانسانية منفتحة قابلة للتجديد و التطوير المستمر .
ساعطي مقاربة جديدة للموضوع , و قبلها اسمحلي ان احيط بمدلول كلمتي نسبي و مطلق حيث لا اجد كبير فرق بين دلالتهما المتداولة و تعريفهما الفلسفي و العلمي , فالمطلق كما نعرفه هو الثابت بالنسبة للجميع ، أما النسبى فهو يختلف من شخص لآخر , في الفيزياء مثلا ندرس حركة كل جسم حسب "معلم" او "اطار مرجعي" معين فما قد يبدو لي ثابتا (قطار اتحرك بداخله) سيبدو لغيري متحركا (مراقب جالس خارج القطار) و المتحرك بالنسبة لي (الحركة الظاهرية للاشجار مثلا) سيبدو ثابتا بالنسبة لذلك المراقب .
بهذا المعنى هل نستطيع ان نقول ان الاخلاق تختلف حسب "موقع الراصد" واختلاف ما يرصده من موقعه عما يرصده الاخرون من مواقعهم الخاصة ? يعني ما هو خير بالنسبة لي قد يكون شرا بالنسبة لغيري , و ما هو اخلاقي بالنسبة لي قد يكون لا اخلاقي بالنسبة لغيري ? هل الزمان و المكان هو ''الاطار المرجعي'' او ''المعلم'' الذي يجعلنا نحدد ما هو اخلاقي و ما هو غير اخلاقي ?
الجواب عن هذه الاسئلة يقتضي منا اولا فصل مفهوم الاخلاق عن مفهوم "الفعل الاخلاقي" و هما مفهومان غالبا ما يتم الخلط بينهما ..
شخصيا اتحفظ على نسبية الاصل الاخلاقي الذي تتغير الافعال الاخلاقية في اطاره , و هنا ارجو ان يفهم الزملاء وجهة نظري حتى لو اختلفوا معي , فالاخلاق كما نعلم هي كل ما يؤطر السلوك الانساني المرتبط بتاثيره مع الاخر الجمعي - السلوك هنا يعتبر ترويجا لفعل ما, فالفرد يرتبط بشبكة معقدة من العلاقات داخل مجتمعه و لا بد ان يترتب عن افعاله اثر على الاخرين - , لو اعتبرنا الاخلاق الحسنة هي الافعال التي لم يترتب عنها ضرر بالجماعة البشرية التي ينتمي اليها الفرد صاحب الفعل او تعدت ذلك الى انتفاع هذا الاخر واستفادته من الفعل و اعتبرنا الاخلاق السيئة هي كل ما يضر بالاخرين , فسيكون الاصل الاخلاقي هو الثابت رغم اختلاف الناس حول حسن او سوء فعل ما من الناحية الاخلاقية لان معيار تقييم هذا الفعل هو استحسان او استهجان الناس له, و هو  ما يرتبط باختيار او "انتخاب" كل فرد لما يراه حسنا و من الواضح أن ما انتخبه أنا قد لا تنتخبه أنت , فيكون الفعل الاخلاقي متغيرا لانه مرتبط بانتخاب كل فرد للجيد و السيئ و اختياراته ترتبط بروح عصره و بيئته اللذان يلهمانه اختيار الخلق الحسن المقبول او الخلق السيء المرفوض , و نسخ انتخابه - او انتخاب اسلافه - القديم بانتخابه الجديد .

هذا التاصيل الذي يجعل السلوك الانساني قابلا للتجديد باستمرار هو ما لا نجده في الفكر الديني , فمصدر الاخلاق في هذا الفكر ليس روح العصر و المجتمع و الانسجام مع مسيرة الانسان نحو الرقي و التحضر , بل هي رزمة تعاليم ازلية ابدية صادرة من ملهم مطلق و ثابت يستقبلها "الانسان العاجز" دون مناقشة , ليبقى الانسان اسير "شيزوفرانيا" تمزقه بين الاوامر و النواهي الالهية و الحاجيات البشرية المتطورة مع تطور ركب الحضارة و التي تستدعي نسخ الانماط الاخلاقية العتيقة , و هذه الشيزوفرانيا نرصدها بشدة فيما يتعلق بالتابوهات الجنسية بالمجتمعات المتزمتة

في النهاية اعتقد اننا مدعوون للتامل بعمق في هذه المقولة لعلنا نطور اسلوبا جديدة بدل انماطنا التربوية التقليدية :
""ربوا اولادكم على غير اخلاقكم فقد خلقوا لزمان غير زمانكم""

ما احكمها من مقولة

تحياتي  tulip
« آخر تحرير: 20/06/2007, 03:53:50 بواسطة Nirvana » سجل

اللهم أتنا في الدنيا سيارة و في الأخرة طيارة و قنا عذاب الكار
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4,820


بحسب داروين التنوع يكون الحقيقة الوحيدة للانواع


فينيق.el7ad.org

1579.el7ad.org

« رد #2 في: 20/06/2007, 14:54:02 »

مشكور زميل نيرفانا
أجدت جداً
 Rose
سجل

http://www.fini9.blogspot.com
ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والأديان!
انفلونزا الاعجاز العلمي!
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى  |  نقد الايمان والاديان  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: النسبوية الأخلاقية؟! « قبل بعد »
انتقل إلى:  

1 Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.098 ثانية مستخدما 21 استفسار.